تشخيص داء الانسداد الرئوي المزمن.. وفي هذه الحالات يلزم مراجعة الطبيب فوراً
يبحث العديد من الناس عن طرق تشخيص داء الانسداد الرئوي المزمن، باعتباره مرض يُدمر انتفاخ الرئة الحويصلات الهوائية في الرئة، مما يُعيق تدفق الهواء الخارجي، بينما يُسبّب التهاب الشعب الهوائية التهابًا وتضييقًا في القصبات الهوائية، مما يُعزّز تراكم المخاط. يُعاني العديد من مرضى داء الانسداد الرئوي المزمن من كلتا الحالتين. لذا، في التفاصيل نستعرض طرق تشخيص الانسداد الرئوي المزمن.
تشخيص داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD)
يتضمن تشخيص داء الانسداد الرئوي المزمن عادةً التاريخ الطبي، والفحص البدني، وفحوصات متنوعة:
- التاريخ الطبي
يُعد التاريخ الطبي الشامل أمرًا بالغ الأهمية لتشخيص داء الانسداد الرئوي المزمن، سيسألك مقدم الرعاية الصحية عن الأعراض التي قد تعاني منها، مثل السعال المزمن، وضيق التنفس، والتعرض لعوامل خطر مثل التدخين أو المخاطر المهنية، قد تساعد معرفة أعراضك الأطباء على فهم رئتيك وصحتك العامة.

- الفحص البدني
يُعد معرفة التاريخ الطبي والأعراض، وإجراء فحص بدني شامل، أمرًا بالغ الأهمية، يشمل ذلك الاستماع إلى رئتيك وقلبك، وفحص ضغط الدم والنبض، وفحص أنفك وحلقك، وفحص قدميك وكاحليك بحثًا عن أي تورم.
الاختبارات
- قياس التنفس:
تلعب العديد من الاختبارات دورًا حاسمًا في تأكيد الإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن، اختبار بسيط، يُسمى قياس التنفس، يقيس وظائف الرئة من خلال تقييم انسداد تدفق الهواء، يساعد هذا الاختبار في تحديد شدة الانسداد ووجود انسداد قابل للعكس في مجرى الهواء.
- فحوصات التصوير:
يمكن أن تساعد دراسات التصوير، مثل الأشعة السينية للصدر أو التصوير المقطعي المحوسب، في تقييم مدى تلف الرئة، والكشف عن مضاعفات مثل انتفاخ الرئة أو توسع القصبات، واستبعاد الحالة المسببة للأعراض.
- فحوصات أخرى:
قد تشمل الاختبارات الإضافية تحليل غازات الدم الشرياني لتقييم مستويات الأكسجة، واختبارات وظائف الرئة لتقييم سعة الرئة بشكل شامل.
بمجرد تشخيص مرض الانسداد الرئوي المزمن، يُصنف على أساس شدته باستخدام معايير مثل نظام المبادرة العالمية لمرض الانسداد الرئوي المزمن (GOLD)، يُرشد هذا التصنيف قرارات العلاج وتقدير التشخيص.
متى يجب مراجعة الطبيب لمرض الانسداد الرئوي المزمن؟
يُنصح بزيارة الطبيب إذا كنت تعاني من أعراض مستمرة مثل السعال أو ضيق التنفس أو الأزيز، خاصةً إذا كانت تؤثر على الأنشطة اليومية.
اطلب العناية الطبية فورًا إذا كنت تعاني من هذه الأعراض ولديك تاريخ من التدخين أو التعرض لمهيجات الرئة، للوقاية من مضاعفات مرض الانسداد الرئوي المزمن.