أمراض يمكن اكتشافها من عينة كعب المولود.. مخاطر إهمال الفحص
امراض يمكن اكتشافها من عينة كعب المولود.. عينة كعب المولود تعد من أهم الفحوص الطبية التي يخضع لها الطفل في أيامه الاولى بعد الولادة حيث تمثل خط الدفاع الاول لاكتشاف عدد من الامراض الوراثية والاستقلابية قبل ظهور الاعراض، فهذا التحليل الذي يتم باخذ بضع قطرات من دم الطفل من كعب القدم لا يستغرق سوى دقائق معدودة لكنه يحمل قيمة طبية كبيرة اذ يمكن ان يمنع مضاعفات خطيرة قد تؤثر على النمو العقلي والجسدي للمولود اذا لم تكتشف مبكرا.
امراض يمكن اكتشافها من عينة كعب المولود
وحسب وزارة الصحة والسكان، يجرى فحص عينة كعب المولود عادة بعد مرور ما بين ثماني واربعين الى اثنتين وسبعين ساعة من ولادة الطفل لضمان دقة النتائج، حيث يقوم الممرض أو الطبيب بتنظيف كعب القدم بالكحول ثم يستخدم مشرطا صغيرا لاستخراج بضع نقاط من الدم توضع على بطاقة خاصة ترسل الى المعمل لتحليلها بهدف فحص مستويات بعض المواد في الدم التي قد تشير الى وجود خلل وراثي او استقلابي يحتاج الى علاج فوري.

ما الأمراض التى تكشفها عينة كعب المولود؟
وتشمل قائمة الامراض التي يمكن الكشف عنها من خلال عينة كعب المولود عشرات الحالات التي يصعب ملاحظتها في الايام الاولى من حياة الطفل ومن ابرزها:
قصور الغدة الدرقية الخلقي، وهو من اكثر الاضطرابات شيوعا ويمكن ان يؤدي الى تأخر النمو العقلي اذا لم يعالج مبكرا والعلاج المبكر بالهرمونات التعويضية يمنح الطفل نموا طبيعيا تماما.
بيلة الفينيل كيتون، وهو مرض استقلابي يمنع الجسم من تكسير حمض اميني معين مما يؤدي الى تراكم مواد سامة في الدماغ ويسمح الكشف المبكر باتباع نظام غذائي خاص يمنع حدوث التلف العصبي.
الجالاكتوسيميا، وهو اضطراب يمنع الجسم من هضم سكر الحليب، والعلاج المبكر باستبعاد الحليب من النظام الغذائي يحمي الكبد والدماغ من التلف.
التليف الكيسي، وهو يؤثر على الرئتين والجهاز الهضمي ويمكن السيطرة عليه اذا تم تشخيصه في مراحله الاولى بفضل العلاجات الحديثة.
فقر الدم المنجلي، وهو من الامراض الوراثية المنتشرة في بعض المناطق ويمكن ان يسبب نوبات الم شديدة ومشكلات في النمو والتشخيص المبكر يساعد على تجنب المضاعفات.




