الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

فوائد ممارسة التمارين اليومية.. قد تُبطئ تطور مرض ألزهايمر للمسنين

الأربعاء 05/نوفمبر/2025 - 12:02 م
ألزهايمر
ألزهايمر


أوضحت دراسة حديثة أن ممارسة التمارين الرياضية اليومية ولو بمستوى معتدل يمكن أن تُبطئ تطور مرض ألزهايمر لدى كبار السن المعرضين لخطر الإصابة به.

فوائد ممارسة التمارين اليومية.. قد تُبطئ تطور مرض ألزهايمر للمسنين

وبالرغم من أن خبراء الصحة ينصحون غالبًا بالمشي 10 آلاف خطوة يوميًا للحفاظ على اللياقة والصحة العامة، إلا أن الدراسة الجديدة أوضحت أن المشي من 3000 إلى 7000 خطوة فقط قد يُحدث فارقًا ملموسًا في تأخير التدهور الإدراكي وتغيرات الدماغ المرتبطة بألزهايمر.

أظهرت نتائج الدراسة، التي استمرت 14 عامًا، أن التراجع الإدراكي تأخر بمتوسط 3 سنوات لدى الأشخاص الذين مشوا ما بين 3000 و5000 خطوة يوميًا، وبنحو 7 سنوات لدى من حققوا 5000 إلى 7000 خطوة.

ألزهايمر

بالإضافة إلى ذلك، قالت الدكتورة واي-ينغ ياو، المؤلفة الرئيسية للدراسة من مستشفى ماس جينيرال بريغهام في بوسطن إن كبار السن المعرضين لخطر ألزهايمر يجب تشجيعهم على إجراء تغييرات صغيرة في مستويات نشاطهم، لبناء عادات مستدامة تحمي صحتهم الدماغية والإدراكية.

يؤثر الخرف على ما يقارب 50 مليون شخص حول العالم، ويُعد مرض ألزهايمر السبب الأكثر شيوعًا؛ حييث يرتبط المرض بتراكم بروتينين سامين في الدماغ وهما (لويحات أميلويد بيتا وتشابكات تاو)

تشير الدراسة إلى أن هذه التراكمات تُعطل التواصل بين خلايا الدماغ، ما يؤدي إلى فقدان الذاكرة والتدهور الإدراكي مع مرور الوقت.

وحسب تفاصيل الدراسة فقد قام الباحثون بتحليل بيانات 296 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 50 و90 عامًا، ولم يكن لديهم أي ضعف إدراكي في بداية الدراسة؛ وشملت البيانات:

  • عدد الخطوات اليومية المقاسة بعدّادات الخطى
  • اختبارات إدراكية سنوية
  • فحوصات دماغية بتقنية التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني

كما أكدت النتائج أن الأشخاص الذين كانت لديهم مستويات منخفضة من بروتين الأميلويد أظهروا تباطؤًا في التدهور الإدراكي وتراكماً أقل لبروتين تاو، خاصة بين من كانوا أكثر نشاطًا بدنيًا.

توضح الدكتورة ياو أن النشاط البدني قد يساعد في تعديل مسار تطور المرض؛ فحتى إذا وُجدت لويحات أميلويد، فإن معدل التراجع يكون أبطأ لدى الأشخاص الأكثر نشاطًا.

كيف تُساعد التمارين على إبطاء ألزهايمر؟

  • تحسين تدفق الدم إلى الدماغ
  • تقليل الالتهاب العصبي
  • زيادة إفراز الهرمونات وعوامل النمو العصبية