الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل تساعد أدوية إنقاص الوزن في الحماية من انقطاع النفس النومي؟

الجمعة 07/نوفمبر/2025 - 03:06 ص
أدوية إنقاص الوزن
أدوية إنقاص الوزن


تقول دراسة جديدة إن أدوية إنقاص الوزن مثل Ozempic وZepbound قد تساعد في حماية الأشخاص من المخاطر الصحية المرتبطة بانقطاع التنفس أثناء النوم.

أفاد باحثون في اجتماع للكلية الأميركية لأطباء الصدر في شيكاغو أن مرضى السكري من النوع الثاني الذين يتناولون أدوية GLP-1 كانوا أقل عرضة للوفاة خلال العام التالي، ولكن أولئك الذين يعانون من انقطاع النفس أثناء النوم كانوا أفضل حالا.

وقال الدكتور كوزمو فاولر، الباحث الرئيسي وطبيب طب النوم في نظام بيدمونت الصحي في أتلانتا، في بيان صحفي: "لاحظنا أن معدل الوفيات خلال عام واحد لدى مرضى السكري من النوع الثاني الذين وصفت لهم مثبطات GLP-1RA كان أقل بكثير من المرضى الذين لم يصف لهم GLP-1RA، مع فائدة غير متناسبة لوحظت لدى أولئك الذين تم تشخيصهم أيضًا بانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم".

وتدعم النتائج قرار إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ( FDA ) في ديسمبر 2024 بالموافقة على Zepbound (تيرزيبتيد) كأول دواء لعلاج انقطاع النفس النومي لدى البالغين المصابين بالسمنة.

انقطاع النفس النومي

يحدث انقطاع النفس النومي عندما ينسد مجرى الهواء العلوي أثناء النوم، مما يؤدي إلى توقف التنفس وإيقاظه، والنتيجة: نوم سيء ليلة بعد ليلة.

يُعد انقطاع النفس النومي أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، لأن الوزن الزائد الناتج عن تراكم الدهون يزيد الضغط على المجاري الهوائية العلوية، مما يؤدي إلى انهيارها، وفقًا لجمعية طب السمنة. كما أن الوزن الزائد يُقلل من سعة الرئة.

وفي الدراسة الجديدة، قام الباحثون بتحليل بيانات ما يقرب من 1.8 مليون مريض مصاب بداء السكري من النوع الثاني، وقد وصف الطبيب لنحو 28% منهم دواء GLP-1.

تُحاكي أدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1) هرمون GLP-1، الذي يُساعد على التحكم في مستويات الأنسولين وسكر الدم، ويُقلل الشهية ويُبطئ هضم الطعام.

طُوّرت هذه الأدوية في البداية لعلاج داء السكري، قبل ملاحظة فوائدها في إنقاص الوزن.

أظهرت النتائج أن كل من يتناول عقار GLP-1 كان لديه خطر أقل للوفاة على المدى القصير، ولكن أولئك الذين يعانون من انقطاع النفس أثناء النوم كان لديهم خطر أقل بنسبة 20% من أولئك الذين لا يعانون من اضطراب التنفس.

كان الخطر المطلق للوفاة بين الأشخاص الذين لا يعانون من انقطاع النفس النومي 0.9% لأولئك الذين يتناولون دواء GLP-1 مقابل 1.8% لأولئك الذين لا يتناولون الأدوية.

وبالمقارنة، كان خطر الوفاة بين مرضى انقطاع النفس النومي 1% بالنسبة لأولئك الذين يتناولون GLP-1 مقابل 2.5% بالنسبة لأولئك الذين لم يتناولوه.

وقال فاولر: "يشير هذا التحليل واسع النطاق إلى أن حالة انقطاع التنفس أثناء النوم قد تعمل كمعدل تأثير في العلاقة بين وصف GLP-1RA والوفيات".

وبناءً على هذه النتائج، قال الباحثون إنه ينبغي للأطباء أن يأخذوا في الاعتبار ما إذا كان الشخص يعاني من انقطاع النفس أثناء النوم عند اتخاذ قرار بشأن وصف دواء GLP-1.

ومع ذلك، قالوا إن هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم أفضل لسبب قدرة أدوية GLP-1 على مساعدة مرضى انقطاع النفس النومي ، وتتبع الفوائد المحتملة على المدى الطويل.