سرطان الصمت| أعراض هشاشة العظام.. وطرق التشخيص المبكر
تتأثر هشاشة العظام بشكل كبير بالتغيرات الهرمونية والعوامل الوراثية وأنماط الحياة، كما أن عوامل أخرى، مثل انخفاض مستويات هرمون الإستروجين لدى النساء بعد انقطاع الطمث، يمكن أن تساهم أيضًا في فقدان العظام.
من الضروري الكشف المبكر لأن هشاشة العظام غالبًا ما تكون بدون أعراض حتى حدوث الكسور.
يُمكن أن تُصيب هشاشة العظام أي شخص، ولكنه أكثر شيوعًا لدى الرجال الأكبر سنًا، والنساء اللاتي يمررن بانقطاع الطمث هُنّ أكثر عُرضة للإصابة بهشاشة العظام.
وفقًا لتقرير صدر عام 2017 عن المجلة الأوروبية لأمراض الروماتيزم، يُعاني أكثر من 200 مليون شخص من هشاشة العظام، وتُشير الدراسة إلى أن واحدة من كل ثلاث نساء وواحد من كل خمسة رجال فوق سن الخمسين يُعانون من هذه الحالة.
في حين أن المرض يُمكن أن يُصيبك في أي مكان، إلا أن المناطق الأكثر شيوعًا للإصابة هي الوركين والمعصمين والعمود الفقري.
أعراض هشاشة العظام
هل تعلم أن هشاشة العظام تُعرف غالبًا باسم "المرض الصامت"؟ وذلك لأنها لا تظهر أعراضًا ملحوظة إلا بعد حدوث الكسر. ومع ذلك، هناك بعض أعراض هشاشة العظام التي يجب عدم تجاهلها:
- تغيرات في وضعية الجسم الطبيعية
- ضيق التنفس
- آلام أسفل الظهر
- نقص الطول

تشخيص هشاشة العظام
يشمل تشخيص هشاشة العظام مجموعة من التقييمات السريرية والتاريخ الطبي والفحوصات التشخيصية لتقييم صحة العظام وكثافتها.
التاريخ الطبي: سيقيّم الطبيب عوامل الخطر لديك، بما في ذلك تاريخ عائلتك، وعوامل نمط حياتك، وأي كسور.
الفحص البدني: قد يقيّم الطبيب طولك ووضعية جسمك وعلامات كسور الفقرات.
قياس امتصاص الأشعة السينية ثنائية الطاقة (DXA): الطريقة الأكثر شيوعًا وقبولًا، وتتضمن تصويرًا بالأشعة السينية بجرعة منخفضة، وعادةً ما تُجرى على الورك والعمود الفقري.
التصوير المقطعي الكمي المحوسب (QCT): تقنية تصوير أكثر تطورًا تساعد في تقييم كثافة العظام، وخاصةً في العمود الفقري، حيث توفر صورة ثلاثية الأبعاد لكثافة العظام.
الفحوصات المخبرية: قد يطلب طبيبك بعض فحوصات الدم لتقييم مستويات الكالسيوم والفوسفور وفيتامين د، وذلك للكشف عن بعض حالات نقص التغذية.