تليف الكبد.. تعرف على العلامات التحذيرية المبكر
تليف الكبد هو المرحلة المتأخرة من تلف الكبد المزمن، حيث يتشكل نسيج ندبي يحل محل نسيج الكبد السليم، يعيق هذا النسيج الندبي تدفق الدم عبر الكبد، ويُضعف قدرته على معالجة العناصر الغذائية والهرمونات والسموم، ويؤثر على جميع أجهزة الجسم تقريبًا.
يُعد الكبد أحد أهم أعضاء الجسم، فهو يُصفي السموم، ويُساعد على الهضم، ويُنتج البروتينات التي يحتاجها الجسم.
بعد سنوات من التلف، يحدث تليف الكبد، ويمكن أن يتطور المرض تدريجيًا، ويبقى بدون أعراض حتى المراحل المتأخرة.
الأسباب الشائعة لتليف الكبد
لا يحدث تليف الكبد فجأة، بل ينتج عن سنوات من تلف الكبد الناتج عن أي من الأسباب التالية:
- يُعد استهلاك الكحول المزمن أحد الأسباب الرئيسية عالميًا.
- يحدث مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD) غالبًا لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو داء السكري أو ارتفاع الكوليسترول.
- يمكن أن يؤدي التهاب الكبد الفيروسي المزمن (التهاب الكبد B وC) إلى التهاب كبدي طويل الأمد.
- يحدث التهاب الكبد المناعي الذاتي عندما يهاجم الجهاز المناعي خلايا الكبد.
- الأمراض الوراثية مثل داء ترسب الأصبغة الدموية (زيادة الحديد) وداء ويلسون (زيادة النحاس).
- الاستخدام المطول لبعض الأدوية أو التعرض للسموم.

أعراض تلف الكبد
الأعراض التي يجب الانتباه لها:
- التعب والضعف
- اصفرار الجلد أو العينين (اليرقان)
- تورم الساقين أو الكاحلين أو البطن (الوذمة والاستسقاء)
- سهولة ظهور الكدمات أو النزيف
- فقدان الشهية أو الغثيان أو فقدان الوزن
- حكة الجلد
- أوردة تشبه العنكبوت على الجلد
- الارتباك أو النعاس (بسبب تراكم السموم الذي يؤثر على الدماغ).
كيف يُعالج تليف الكبد؟
تعديلات نمط الحياة: التوقف التام عن تعاطي الكحول، واتباع نظام غذائي صحي قليل الدسم، وفقدان الوزن، وممارسة الرياضة بانتظام.
الأدوية: للمساعدة في إدارة الأعراض، وعلاج التهاب الكبد الفيروسي، أو تقليل الالتهاب.
المراقبة: فحوصات دم دورية، وفحوصات بالموجات فوق الصوتية، وتنظير داخلي لتقييم وظائف الكبد.
إدارة المضاعفات: قد يعالج الأطباء في كثير من الأحيان المضاعفات الناجمة عن فشل الكبد، مثل احتباس السوائل، أو النزيف، أو العدوى.
زراعة الكبد: في حالات فشل الكبد الحاد أو في مرحلته الأخيرة، قد تكون زراعة الكبد هي الخيار الوحيد للبقاء على قيد الحياة.
غالبًا ما تتطور أمراض الكبد المزمنة بصمت حتى فوات الأوان، يمكن للفحوصات الدورية، والوعي بالأعراض، والتدخل في الوقت المناسب أن تنقذ الأرواح.