لماذا ينصح بتناول البيض؟.. مفيد لصحة الدماغ والقلب
يعتبر البيض من أكثر الأطعمة إثارة للجدل في عالم التغذية، خصوصًا فيما يتعلق بتأثيره على صحة القلب ومستويات الكوليسترول.
فبينما يحذر بعض الخبراء من تناوله بانتظام، يرى آخرون أنه من الأطعمة الكاملة والمتكاملة التي توفر تغذية عالية الجودة بتكلفة منخفضة.
ووفقًا للدكتور جيريمي لندن، جراح القلب والصدر بخبرة تزيد عن 25 عامًا، فإن البيض يعتبر غذاء مثالي لدعم صحة القلب والدماغ والعين بفضل تركيبته الغنية من البروتينات والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، وينصح بتناوله للحصول على فوائده.

القيمة الغذائية للبيض
البروتين
يحتوي البيض على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة اللازمة لبناء العضلات والأنسجة وتجديد الخلايا؛ وهذا النوع من البروتين يعزز الطاقة ويساعد على إصلاح أنسجة الجسم، مما يجعله عنصرًا غذائيًا أساسيًا للحفاظ على الحيوية على المدى الطويل.
الكولين ودوره في صحة الدماغ
يُعتبر البيض من أغنى مصادر الكولين، وهو عنصر أساسي في تحسين وظائف الدماغ والذاكرة ودعم صحة الكبد والجهاز العصبي.
الفيتامينات والمعادن
يُعد البيض مصدرًا مهمًا لفيتامين د الذي يدعم المناعة وصحة العظام، وفيتامين ب12 الذي يساهم في إنتاج خلايا الدم الحمراء واستقلاب الطاقة؛ كما يحتوي على فيتامينات أ وهـ وحمض الفوليك التي تدعم صحة الجلد والعين والخلايا.
مضادات الأكسدة
يحتوي صفار البيض على مركبات اللوتين والزياكسانثين، وهما من مضادات الأكسدة التي تحمي العين من الأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية والإجهاد التأكسدي.
علاقة البيض بارتفاع الكوليسترول
لطالما ارتبط البيض بمخاوف تتعلق بارتفاع الكوليسترول في الدم، إذ تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 186 ملليجرامًا منه؛ إلا أن الدراسات الحديثة، أظهرت أن الكوليسترول الغذائي لا يرفع بالضرورة مستويات الكوليسترول في الدم لدى معظم الأشخاص.
وحوالي 70% من الأشخاص لا تتأثر مستويات الكوليسترول لديهم بتناول البيض، ونحو 30% فقط قد يشهدون ارتفاعًا طفيفًا، وغالبًا ما يكون هذا مرتبطًا بعوامل وراثية.
حتى لدى من يُظهرون استجابة مرتفعة، فإن تناول البيض يرفع الكوليسترول الجيد (HDL) إلى جانب الكوليسترول الضار (LDL)، مما يحافظ على توازن صحي في مستويات الدهون بالدم.
البيض وصحة القلب
يؤكد الطبيب أن تناول البيض باعتدال يمكن أن يدعم صحة القلب ويُساعد على تحسين وظيفة بطانة الأوعية الدموية، مما يقلل خطر ارتفاع ضغط الدم.