الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

طبيب يحذر من اضطرابات الأمعاء.. قد تكون علامة على هذه الأمراض الخطيرة

الثلاثاء 11/نوفمبر/2025 - 04:32 م
اضطرابات الأمعاء
اضطرابات الأمعاء


يحذر الطبيب دانيال ماركاريان، رئيس قسم الأمراض الداخلية وأمراض القولون والمستقيم في جامعة لومونوسوف الروسية، من تجاهل بعض اضطرابات الجهاز الهضمي التي قد تبدو في الظاهر بسيطة، لكنها قد تكون إشارة مبكرة على أمراض خطيرة مثل سرطان القولون أو المستقيم.

طبيب يحذر من اضطرابات الأمعاء

ويشير الطبيب إلى أن التناوب بين الإمساك والإسهال ليس مجرد اضطراب هضمي عابر كما يعتقد العديد من الأشخاص، بل قد يكون أحد العلامات الأولية للإصابة بالأورام. 

وأكد أن ثمانية من كل عشرة مرضى مصابين بأمراض سرطانية لاحظوا هذا العرض في المراحل الأولى من مرضهم.

اضطرابات الأمعاء

علامات تستدعي مراجعة الطبيب فورًا

يشدد الدكتور ماركاريان على ضرورة الانتباه لأي تغير في عادات الأمعاء أو مظهر البراز، لأن هذه المؤشرات قد تساعد على الكشف المبكر عن أمراض الجهاز الهضمي.

ومن أبرز الأعراض التي تستدعي الفحص الطبي العاجل ما يلي:

  • التناوب المتكرر بين الإمساك والإسهال دون سبب واضح.
  • ظهور إفرازات مخاطية أو دموية في البراز تستمر لفترة طويلة.
  • تغيرات في لون أو شكل البراز.
  • آلام أو انزعاج في منطقة المستقيم أو أسفل البطن.

وأوضح الطبيب أن هذه العلامات قد لا تعني دائمًا الإصابة بالسرطان، لكنها قد تكون مؤشرًا مبكرًا على التهابات مزمنة أو أورام خبيثة في القولون والمستقيم، ما يجعل التشخيص المبكر ضروريًا لتجنب المضاعفات الخطيرة.

ويحذر الطبيب من أن تجاهل اضطرابات الأمعاء أو محاولة علاجها منزليًا دون فحص طبي قد يؤدي إلى تفاقم الحالة الصحية؛ وقد تتطور الأعراض البسيطة إلى أمراض مثل:

  • البواسير المزمنة
  • التهاب المستقيم
  • سرطان القولون والمستقيم

ويوضح أن الكشف المبكر يزيد فرص الشفاء بشكل كبير، ويقلل من الحاجة إلى تدخلات جراحية معقدة في المستقبل.

كما ينصح خبراء الصحة أن كل شخص يُعاني من تغيرات مستمرة في حركة الأمعاء أو يلاحظ وجود دم أو مخاط في البراز بضرورة مراجعة طبيب مختص في أمراض الجهاز الهضمي أو القولون والمستقيم فورًا.

فالتعامل مع هذه الأعراض على أنها طبيعية أو مؤقتة قد يؤدي إلى تأخير التشخيص وفقدان فرصة العلاج المبكر.