علاج فموي جديد قد يمنع الخرف| تفاصيل
لعب باحثون من شركة داندريت دورًا محوريًا في تطوير علاج فموي جديد، أظهر لأول مرة على الإطلاق نتائج واعدة في تجربة سريرية شملت مرضى، وهو إنجازٌ يبدو قادرًا على منع وإبطاء تطور الخرف الجبهي الصدغي.
اكتملت مؤخرًا أول تجربة سريرية على المرضى، وأظهرت أن العلاج قادر على استعادة مستويات بروتين البروجرانولين إلى مستوياتها الطبيعية لدى الأفراد الذين يحملون طفرة جينية تؤدي عادةً إلى الخرف الجبهي الصدغي (FTD).
يقول البروفيسور أندرس نيكير: "هذا يعني أن لدينا الآن أملًا في علاج قد يمنع تطور هذا النوع من الخرف لدى الأشخاص المعرضين لخطر وراثي، مما يُحدث نقلة نوعية في مستقبل علاج الخرف".
وهو أحد الباحثين الرائدين الذين ساعدوا في الكشف عن وظائف مستقبل السورتيلين وكيف يُنظم تحلل بروتين البروجرانولين في الخلايا العصبية، وهي عملية تلعب دورًا محوريًا في تطور الخرف الجبهي الصدغي (FTD).

لقد دأبنا على دراسة دور مستقبلات السورتيلين في التنكس العصبي لسنوات عديدة. إن ترجمة هذه المعرفة إلى علاج يُظهر الآن نتائج سريرية واعدة تُمثل خطوةً كبيرةً إلى الأمام في هذا المجال، وشهادةً على الأهمية الحيوية للبحث الأساسي في تطوير علاجات جديدة.
يُعتبر الخرف الجبهي الصدغي السبب الأكثر شيوعًا للخرف لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا، ويتطور بسرعة. في الوقت الحالي، لا توجد علاجات معتمدة.
طُوّرت شركة فيسبر بيو العلاج الجديد، VES001، بمساهمات من أندرس نيكير وشركاء دوليين. فيسبر بيو هي شركة دنماركية للتكنولوجيا الحيوية أسسها أندرس نيكير ومادس كيولي. يعتمد العلاج على آلية مُستهدفة تُثبّط مستقبلات السورتيلين بشكل انتقائي لمنع تحلل البروجرانولين، دون التأثير على وظائف الدماغ الحيوية الأخرى.
أظهرت التجربة عودة مستويات البروجرانولين إلى وضعها الطبيعي في السائل الدماغي الشوكي، ومستوى سلامة إيجابي، دون أي آثار جانبية خطيرة لدى المرضى الذين لم تظهر عليهم أعراض المرض بعد. وستكون الخطوة التالية إجراء تجربة سريرية أوسع نطاقًا تشمل مرضى تظهر عليهم أعراض المرض
ما هو الخرف الجبهي الصدغي (FTD)؟
FTD هو مجموعة من اضطرابات الدماغ التي تؤثر على الفصين الجبهي والصدغي، ويؤثر على السلوك واللغة والقدرة على إدارة الأنشطة اليومية، وهو السبب الأكثر شيوعًا للخرف لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا، ويتطور بسرعة كبيرة.
يُعرف هذا المرض أيضًا باسم "خرف بروس ويليس"، حيث أعلن الممثل بروس ويليس علنًا عن إصابته بالخرف الجبهي الصدغي.