أنواع التهاب الصفاق.. توعان مشتركان في الخطورة والأعراض
أنواع التهاب الصفاق.. يعد التهاب الصفاق إحدى أخطر الحالات الطبية الطارئة التي تبدأ في منطقة البطن، وهي المساحة الواقعة بين الصدر والحوض.
وينشأ هذا المرض عندما تلتهب الطبقة الرقيقة المبطِّنة لتجويف البطن والأعضاء الداخلية، والمعروفة بالغشاء البريتوني، نتيجة عدوى بكتيرية أو فطرية غالبًا.
وتكمن خطورة التهاب الصفاق في أنه قد يؤدي إلى مضاعفات شديدة في حال تأخر التشخيص أو العلاج، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على أنواع التهاب الصفاق.
أنواع التهاب الصفاق
وعن أنواع التهاب الصفاق، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، يعتمد الأطباء في التوصيف الطبي للمرض على تقسيمه إلى نوعين رئيسيين، يختلفان في الأسباب وآلية حدوثهما، ويشتركا في الخطورة والأعراض، وهما على النحو التالي:
التهاب الصفاق البكتيري التلقائي
يعد هذا النوع الأكثر شيوعًا لدى المصابين بأمراض الكبد المزمنة، خصوصًا التشمّع، كما يمكن أن يصيب مرضى الكلى الذين يعانون من تراكم السوائل في البطن أو ضعف المناعة.
وتحدث العدوى عندما تنتقل البكتيريا مباشرة إلى السائل البريتوني دون وجود تمزق في أحد أعضاء البطن.
ويحتاج هذا النوع إلى علاج فوري بالمضادات الحيوية؛ إذ أن التأخر في السيطرة على العدوى قد يعرّض المريض لمضاعفات خطيرة تهدد حياته.

التهاب الصفاق الثانوي
يحدث هذا النوع عندما يتعرض أحد أعضاء البطن لثقب أو تمزق، مثل: انفجار الزائدة الدودية أو ثقب في المعدة أو الأمعاء، ما يسمح للبكتيريا أو محتويات الجهاز الهضمي بالانتشار داخل تجويف البطن.
ويعد التهاب الصِّفاق الثانوي أخطر من النوع التلقائي؛ لأنه غالبًا يتطلب تدخّلًا جراحيًا عاجلًا لإصلاح الضرر وإزالة مصدر العدوى، إلى جانب استخدام المضادات الحيوية.
ما هو علاج التهاب الصفاق؟
وفيما يخص إجابة سؤال ما هو علاج التهاب الصفاق؟، فعادة ما يشمل العلاج ما يلي:
- المضادات الحيوية الفعالة ضد البكتيريا المسببة للعدوى.
- وأيضًا السوائل الوريدية للحفاظ على توازن الجسم.
- وكذلك الجراحة في حال وجود تمزق أو نزيف داخلي أو تجمع صديدي.
- غسيل الكلى الصفاقي والذي يعد من العلاجات المهمة لمرضى الفشل الكلوي؛ إذ يسمح بتنقية الدم عبر إدخال سوائل معيّنة إلى تجويف البطن ثم سحبها، إلا أن هذا الإجراء قد يزيد من احتمال حدوث عدوى إذا لم تتبع إجراءات النظافة بدقة.