هذه المحفزات تزيد من التهابات المعدة في الشتاء.. تعرف عليها
الأربعاء 19/نوفمبر/2025 - 11:54 ص
عادةً ما ترتفع حالات التهابات المعدة، التي تسببها الفيروسات أو البكتيريا أو الطفيليات، عند إهمال النظافة، أو انخفاض جودة المياه، أو تلوث الطعام. لكن الآن، أصبحت هذه المحفزات واقعًا مستمرًا على مدار العام.
من هم الأكثر عرضة لخطر التهابات المعدة في الشتاء
جميع الفئات العمرية معرضة للخطر، لكن بعض الفئات معرضة لخطر شديد بشكل خاص:
- الأطفال لأن مناعتهم لا تزال في طور النمو، وحتى الإهمال البسيط في غسل اليدين يمكن أن يُسبب العدوى.
- كبار السن، حيث يؤدي ضعف المناعة والأمراض المصاحبة إلى زيادة حدة العدوى وإبطاء التعافي.
- الأشخاص ذوو المناعة الضعيفة، يشمل ذلك من يتلقون العلاج الكيميائي، ومرضى السكري، أو المصابين بأمراض مزمنة.
- النساء الحوامل، يمكن أن تجعلهم التغيرات الهرمونية أكثر عرضة لاضطرابات الأمعاء.
- المسافرون، يزيد التعرض لبيئات مياه أو طعام أو صرف صحي غير مألوفة من المخاطر بشكل حاد.

السبب الرئيسي لالتهاب المعدة في الشتاء
يعتبر الشتاء فترة تحتوس عوامل متعددة ترفع احتمالية التهاب المعدة، يتداخل فيها العوامل المعدية، استخدام الأدوية، والتغيرات الحياتية والبئية، وفيما يلي نستعرض الأسباب الرئيسية لالتهاب المعدة في الشتاء:
العوامل المعدية
- عدوى الملوية البوابية (Helicobacter pylori) قد تكون متواجدة على مدار السنة، لكن الشتاء يشهد زيادة في انتشار العدوى المعوية بسبب:
- التجمعات في الأماكن المغلقة وقلة التهوية.
- تعَرّض الأشخاص للبرد والضغط النفسي المرتبط بالطقس البارد، مما يؤثر على المناعة.
- التهابات الجهاز الهضمي الفيروسية أو البكتيرية قد تكون أكثر انتشاراً في موسم البرد بسبب التماس والاختلاط.
استخدام أدوية مضادة للالتهاب غير ستيرويدية (NSAIDs)
- إساءة استخدام الأسبرين، النابروكسين، أو الأدوية المماثلة أثناء الشتاء لتخفيف الألم أو الحمى يمكن أن يهيّج بطانة المعدة (التهاب المعدة أو تفاقم القرحة) خصوصاً عند الاستخدام المتكرر أو قبل النوم.
التغيرات الغذائية والسلوكية
- ميل الناس خلال الشتاء إلى تناول أطعمة دسمة، مقلية، أو حارة بشكل أكبر في بعض الثقافات.
- تقليل استهلاك الماء وزيادة استهلاك الكافيين أو الكحول في بعض الأحيان يمكن أن يساهم في تهيج المعدة.
الإجهاد والبرد
- الإجهاد النفسي والبدني المصاحب للبرد القارس قد يؤثر على الجهاز المناعي والجهاز الهضمي، ميسّراً الالتهاب المعدي عند بعض الأفراد.
أمراض ومضاعفات موسمية
- نزلات برد أو إنفلونزا قد ترتبط بزيادة الضغط على المعدة، وتغير في العادات الغذائيّة، ما يساهم في أعراض التهاب المعدة.
أعراض يجب الانتباه لها
تنتشر هذه العدوى بسرعة وقوة، اطلب المساعدة إذا لاحظتَ ما يلي:
- قيء أو إسهال مستمر
- حمى مصحوبة بألم في البطن
- إرهاق أو جفاف مفاجئ
- يرقان، وخاصةً علامة تحذيرية لالتهاب الكبد الوبائي أ
- بول داكن أو براز شاحب
- فقدان الشهية لأكثر من 48 ساعة
ما يجب عليك فعله لحماية نفسك
- تناول طعامًا طازجًا ونظيفًا ومطهوًا جيدًا، فالوجبات المنزلية تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالميكروبات الضارة.
- حافظ على رطوبة جسمك، حيث تتفاقم الأعراض مع الجفاف بسرعة كبيرة، خاصةً عند الأطفال وكبار السن.
- نم جيدًا، الراحة تُجدد المناعة لمكافحة العدوى بنجاح.
- غسل اليدين باستمرار، قبل الأكل، وبعد استخدام الحمام، وبعد لمس الأسطح العامة.