ما هو علاج إنفلونزا المعدة؟.. عليك باتباع تدابير العلاج والرعاية الذاتية
ما هو علاج إنفلونزا المعدة؟.. تعد إنفلونزا المعدة والتي تعرف أيضًا بالتهاب المعدة والأمعاء الفيروسي من أكثر الأمراض المعوية شيوعًا التي تصيب الأشخاص في جميع أنحاء العالم، وتسبب أعراضًا مزعجة مثل: القيء والإسهال وتقلصات المعدة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هو علاج إنفلونزا المعدة؟.
ما هو علاج إنفلونزا المعدة؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو علاج إنفلونزا المعدة؟، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، رغم أن هذا المرض عادة ما يكون غير خطير ولا يحتاج إلى علاج دوائي محدد، إلا أن اتخاذ تدابير العلاج والرعاية الذاتية يمكن أن يساعد في تخفيف الأعراض وتسريع عملية التعافي.
ومن ابرز طرق علاج إنفلونزا المعدة ما يلي:
الرعاية الذاتية
يعتبر العلاج الذاتي هو الخيار الأساسي في التعامل مع التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي؛إذ يتركز العلاج على تعويض السوائل المفقودة بسبب القيء والإسهال، بالإضافة إلى الراحة والعودة التدريجية للطعام. إليك بعض الإرشادات التي قد تساعد في تسريع التعافي:
- راحة المعدة، فتجنب تناول الأطعمة الصلبة لبضع ساعات بعد الإصابة، واترك لمعدتك الفرصة للهدوء، ويمكن البدء بشرب رشفات صغيرة من الماء أو مشروبات رياضية خالية من الكافيين، أو تناول المرق الصافي أو محاليل تعويض السوائل الفموية.
- وأيضًا تدريج العودة للطعام، بمجرد أن تشعر بالتحسن، يمكنك البدء بتناول الأطعمة الخفيفة سهلة الهضم مثل: الموز، الأرز، الشوفان، والحساء. تجنب تناول الأطعمة الثقيلة أو الدهنية مثل الأطعمة المقلية أو الحارة.
- مع تجنب الأطعمة والمشروبات المحفزة: في فترة التعافي، يُنصح بتجنب الكافيين، الكحول، والنيكوتين، بالإضافة إلى الأطعمة الدهنية أو الحارة التي قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض.
- وكذلك الراحة التامة، فعليك بالتأكد من أخذ قسط وافر من الراحة؛ إذ أن المرض والجفاف يمكن أن يسبب تعبًا شديدًا.
- ومضادات الإسهال، فبعض البالغين قد يجدون أن تناول أدوية مثل: لوبيراميد أو ساليسيلات بزموت يساعد في السيطرة على الأعراض، ولكن يجب تجنب هذه الأدوية في حالة وجود إسهال دموي أو حمى؛ إذ قد تشير هذه الأعراض إلى إصابة بفيروس آخر.

رعاية الأطفال والرضع
وعندما يصاب الأطفال أو الرضّع بالتهاب المعدة والأمعاء الفيروسي، يصبح تعويض السوائل والأملاح المفقودة هو العنصر الأساسي للعلاج.
وهناك بعض النصائح الخاصة برعاية الأطفال، ومنها:
- محلول الإماهة الفموية، ينصح بإعطاء الأطفال محلول الإماهة الفموية لتعويض السوائل والأملاح المفقودة؛ إذ يتوفر هذا الحل في الصيدليات دون وصفة طبية.
- ويجب تجنب إعطاء الطفل الماء العادي، حيث يصعب على أجسامهم امتصاصه بشكل جيد في أثناء الإصابة.
- وتدريج النظام الغذائي، فبمجرد أن يعوض الطفل السوائل المفقودة، يمكن البدء في تقديم نظام غذائي خفيف مثل: التوست، اللبن، الفواكه والخضراوات.
- يفضل تجنب الأطعمة السكرية مثل الآيس كريم أو المشروبات الغازية، إذ قد تؤدي إلى تفاقم الإسهال.
- الراحة، تأكد من أن الطفل يحصل على الراحة التامة أثناء فترة التعافيح إذ قد يؤدي المرض والجفاف إلى شعوره بالتعب والضعف.
- تجنب أدوية الإسهال للأطفال، فيجب عدم إعطاء الأطفال الأدوية المضادة للإسهال إلا إذا أوصى الطبيب بذلك، حيث قد تُصعب هذه الأدوية من قدرة الجسم على التخلص من الفيروس بشكل طبيعي.
- وإطعام الرضيع بعد القيء، إذا كان الطفل رضيعًا، يمكن تقديم كميات صغيرة من السوائل بعد 15 إلى 20 دقيقة من القيء أو الإسهال.
- وفي حالة الرضاعة الطبيعية، ينصح بإرضاع الطفل بشكل طبيعي.
وإذا كان الطفل يرضع بالحليب الصناعي، يمكن تقديم كمية صغيرة من محلول الإماهة الفموية أو الحليب الصناعي.
وفي معظم الحالات، يشفى الأشخاص من إنفلونزا المعدة خلال أيام قليلة باتباع الرعاية الذاتية، ولكن إذا واجه الشخص أي من الأعراض التالية، فمن المهم استشارة الطبيب المختص على الفور:
- الجفاف الشديد مثل: قلة التبول، جفاف الفم، أو الدوخة.
- مع استمرار القيء أو الإسهال لأكثر من 48 ساعة.
- بجانب ارتفاع درجة الحرارة إلى أكثر من 40 درجة مئوية.
- ووجود دم في القيء أو البراز.



