الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الموجات فوق الصوتية المركزة مع العلاج الكيميائي تساعد مرضى سرطان الدماغ| تفاصيل

الثلاثاء 25/نوفمبر/2025 - 01:03 م
الموجات فوق الصوتية
الموجات فوق الصوتية المركزة لعلاج سرطان الدماغ.. أرشيفية


في تجربة رائدة شملت 34 مريضًا، قادها باحثون من كلية الطب بجامعة ماريلاند (UMSOM)، حقق مرضى سرطان الدماغ، وهو أخطر أنواع سرطان الدماغ فتكًا، والذين تلقوا الموجات فوق الصوتية المركزة الموجهة بالرنين المغناطيسي مع العلاج الكيميائي التقليدي، زيادة في معدل البقاء على قيد الحياة بنسبة تقارب 40%.

هذه هي المرة الأولى التي يُظهر فيها الباحثون فائدة محتملة في تحسين البقاء على قيد الحياة من استخدام الموجات فوق الصوتية المركزة لفتح الحاجز الدموي الدماغي، مما يُحسّن توصيل العلاج الكيميائي إلى موقع الورم لدى مرضى سرطان الدماغ بعد الجراحة.

صرح الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور غرايم وودورث، أستاذ ورئيس قسم جراحة المخ والأعصاب في كلية الطب بجامعة ماريلاند، ورئيس قسم جراحة المخ والأعصاب في المركز الطبي بجامعة ماريلاند (UMMC): "نتائجنا مُشجعة للغاية. 

إن استخدام الموجات فوق الصوتية المركزة لفتح الحاجز الدموي الدماغي وتقديم العلاج الكيميائي يُمكن أن يُزيد بشكل كبير من معدل بقاء المريض على قيد الحياة، وهو ما تسعى دراسات أخرى جارية إلى تأكيده وتوسيع نطاقه".

تصميم التجربة والنتائج الرئيسية

شملت نتائج هذه التجربة المقارنة، التي ركزت على السلامة والجدوى، مرضى مصابين بورم أرومي دبقي خضعوا لموجات فوق صوتية مركزة لفتح الحاجز الدموي الدماغي قبل تلقيهم العلاج الكيميائي؛ وتمت مطابقتهم مع مجموعة ضابطة مختارة بدقة، ضمت 185 مريضًا مصابًا بورم أرومي دبقي بخصائص متشابهة، والذين تلقوا الجرعة القياسية من دواء العلاج الكيميائي، تيموزولوميد، دون تلقي الموجات فوق الصوتية المركزة.

عولج المشاركون في التجربة في البداية بالجراحة لإزالة ورم الدماغ، تلتها ستة أسابيع من العلاج الكيميائي والإشعاعي، وما يصل إلى ستة أشهر من علاجات الموجات فوق الصوتية المركزة بالإضافة إلى تيموزولوميد.

نُشرت النتائج في مجلة لانسيت لعلم الأورام، وأظهرت أن متوسط ​​مدة بقاء المشاركين في التجربة دون تطور المرض بلغ حوالي 14 شهرًا، مقارنةً بثمانية أشهر في المجموعة الضابطة. 

أما من حيث معدل البقاء الإجمالي، فقد عاش المشاركون في التجربة، في المتوسط، أكثر من 30 شهرًا مقارنةً بـ 19 شهرًا في المجموعة الضابطة.