رعاية الطفل الخديج في المنزل.. نصائح التغذية والنوم والسلامة للآباء
إن عودة الأطفال الخدج إلى المنزل بعد أسابيع أو أشهر من الإقامة في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة تُعدّ من أسعد اللحظات للوالدين، حتى الوالدين قد يشعران بالإرهاق بعد تلك الإقامة الطويلة في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، لا بد أن الأمر كان مرهقًا للوالدين. ومع ذلك، لا تنتهي الرحلة عند الخروج من المستشفى؛ إنها مجرد بداية رعاية خاصة في المنزل.
سيحتاج الأطفال الخدج إلى مراقبة مستمرة حتى في المنزل لأن أعضائهم لا تزال في طور النمو. وبالمثل، قد يكونون عرضة للعدوى، ويواجهون صعوبات في التغذية، وتغيرات في درجة الحرارة، يساعد فهم كيفية رعايتهم في المنزل على ضمان انتقال سلس ونمو صحي.
التحديات المحتملة التي قد يواجهها الوالدان الجدد بعد وصولهم إلى المنزل
تجد غالبية الأمهات الجدد صعوبة في إرضاع الطفل. قد يتعب بعض الأطفال بسهولة أثناء الرضاعة أو يستغرقون وقتًا أطول في المص والبلع، قد لا تتمكن بعض الأمهات من الحفاظ على دفء أجسامهن.

يمكن أن يؤدي ضعف جهاز المناعة إلى زيادة عرضة الأطفال لنزلات البرد أو السعال، قد يعاني بعض الأطفال من توقف تنفس خفيف أو أنماط نوم غير منتظمة، قد يصل الأطفال الخدج إلى مراحل نمو متأخرة قليلاً عن الأطفال المولودين في موعدهم، وهذا أمر طبيعي.
من الضروري للوالدين الجدد متابعة نمو الطفل وتطوره واستشارة الطبيب في حال وجود أي مشكلة.
نصائح مهمة لرعاية الطفل الخدج في المنزل
الحفاظ على النظافة: اغسل يديك قبل لمس الطفل. لا تسمح للزوار بدخول المنزل لتقليل خطر العدوى.
حافظ على دفء الطفل: ألبسه طبقات ناعمة وحافظ على دفء الغرفة بشكل مريح، يساعد التلامس الجلدي المباشر،على تنظيم درجة حرارة الطفل ويقوي الرابطة بين الأم والطفل.
اتباع روتين تغذية: أرضع كميات صغيرة بشكل متكرر، حليب الأم هو أفضل غذاء للأطفال الخدج لأنه يقوي المناعة ويدعم النمو، تأكد من مناقشة أوضاع الرضاعة الطبيعية المناسبة مع أخصائي الرضاعة لراحة الطفل.
الفحوصات الدورية: تابع زيارات طبيب الأطفال والتطعيمات، سيراقب الأطباء زيادة الوزن ونمو الرأس والنمو العام.
يجب إبلاغ الطبيب فورًا في حال وجود صعوبة في التنفس، أو سوء تغذية، أو ازرقاق الجلد، أو نعاس مفرط، للتدخل في الوقت المناسب، تأكد من نوم الطفل جيدًا، وتجنب استخدام مرتبة ناعمة وبطانية سميكة، يجب الحفاظ على درجة حرارة الغرفة معتدلة، فلا تكون شديدة الحرارة أو البرودة.
من المعروف أن الأطفال الخدج يحققون مراحل نموّهم بناءً على أعمارهم، والتي تُحسب من تاريخ ولادتهم المتوقع، وليس تاريخ ولادتهم الفعلي. على سبيل المثال، إذا وُلد الطفل قبل شهرين من موعده، فقد يتأخر نموّ بعض المراحل كالابتسام والجلوس والزحف بشهرين أو ثلاثة أشهر مقارنةً بالأطفال المولودين في موعدهم الطبيعي.