الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

علاج الصدر الجؤجؤي.. خيارات متعددة تبعًا للحالة ولعمر المريض

السبت 29/نوفمبر/2025 - 08:06 م
علاج الصدر الجؤجؤي
علاج الصدر الجؤجؤي


علاج الصدر الجؤجؤي.. الصدر الجؤجؤي هو تشوه هيكلي في جدار الصدر يتميز ببروز عظم القص (عظمة الصدر) إلى الخارج بشكل واضح، مما يجعل الصدر يبدو بارزًا أو منتفخًا في الجزء الأمامي.

ويعرف هذا الشكل باسم صدر الحمام أو صدر الدجاج بسبب شكل البروز، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على علاج الصدر الجؤجؤي.

علاج الصدر الجؤجؤي

وعن علاج الصدر الجؤجؤي، فحسبما أورده موقع"ويب طب"، يعتبر الصدر الجؤجؤي أحد التشوهات التي يمكن التعامل معها بعدة طرق علاجية تختلف باختلاف عمر المريض وشدة بروز عظم الصدر ومدى تأثير الحالة على التنفس والمظهر الخارجي.

ومن أبرز الأساليب الطبية المعتمدة لعلاج الصدر الجؤجؤي ما يلي:

الدعامات

تعد دعامة الصدر الخيار الأول والأكثر شيوعا لعلاج الحالات الخفيفة والمتوسطة لدى الأطفال والمراهقين. 

وتعمل الدعامة بتقنية بسيطة تقوم على الضغط الخارجي المنتظم على المنطقة البارزة من الصدر، مما يساعد بمرور الوقت على إعادة عظم القص إلى وضعه الطبيعي.

جدر بالذكر أنه يتم تصنيع الدعامة بشكل مخصص لكل مريض بحيث تغطي المنطقة الأمامية والخلفية من الصدر، وتتحكم فيها آلية شد مثبتة على قضبان معدنية خفيفة. 

ومع الاستخدام المنتظم لمدة لا تقل عن ثماني ساعات يوميا، ولفترة تمتد لعدة أشهر أو حتى بلوغ سن البلوغ، تبدأ نتائج التحسن في الظهور تدريجيا.

ويشار إلى أن هذا الأسلوب العلاجي قد اكتسب قبولا واسعا كبديل للجراحة، خصوصا بين الأطفال والشباب الراغبين في تجنب التدخل الجراحي. 

كما يمكن ارتداء الدعامة أسفل الملابس دون أن تكون ملحوظة، مما يجعل استخدامها أكثر سهولة في الحياة اليومية.

شخص يرتدي دعامة علاج الصدر الجؤجؤي

الجراحة 

وعندما لا تحقق الدعامات التحسن المطلوب، أو عند تجاوز المريض سن البلوغ، قد يكون التدخل الجراحي هو الخيار الأنسب. 

ويعتمد اختيار الجراحة على درجة التشوه والأعراض المصاحبة مثل: الألم أو صعوبة التنفس.

جدير بالذكر أنه في بعض العمليات يقوم الجراح بإعادة تشكيل عظم القص وربما كسره بدقة لإعادة وضعه الطبيعي. 

وقد يتم تركيب قضيب معدني داخل الصدر لتثبيت العظم في موضعه الجديد لفترة مؤقتة.

ومن أشهر التقنيات الجراحية المستخدمة هي تقنية رافيتش، والتي تعتمد على إزالة الأجزاء الغضروفية المشوهة، واستخدام مواد قابلة للامتصاص بيولوجيا لإعادة بناء الشكل الطبيعي لجدار الصدر. 

وتعد هذه الطريقة فعالة في تصحيح التشوهات الشديدة التي لا تستجيب للعلاج غير الجراحي.

ورغم نجاح الجراحة في أغلب الحالات، يفضل الكثيرون تجربة الدعامة أولا، إذ قد توفر تحسنا ملحوظا يقلل من الحاجة إلى إجراء عملية كبرى.

العلاج الطبيعي

وكذلك يلعب العلاج الطبيعي دورًا مهمًا في الحد من شدة التشوه وتحسين شكل الصدر؛ إذ يساعد على تصحيح الوضعية وتقوية العضلات الداعمة للعمود الفقري وجدار الصدر.

وتهدف التمارين العلاجية إلى:

  • إطالة الأنسجة المشدودة حول القفص الصدري.
  • وتحسين حركة العمود الفقري وزيادة مرونة الصدر.
  • وكذلك دعم قوة العضلات التي تساعد على رفع الصدر.
  • فضلًا عن الحفاظ على وضعية جسم طبيعية ومتوازنة.
  • بجانب تعزيز قدرة الرئة على التوسع وتحسين التنفس.

وغالبًا ما يتم دمج التمارين مع العلاج بالدعامة أو بعد الجراحة؛ لضمان نتائج أفضل وأكثر استدامة.

حلول تجميلية 

وفي مرحلة ما بعد المراهقة، يلجأ بعض الرجال إلى تمارين كمال الأجسام لتقوية عضلات الصدر وإخفاء بروز القص. أما النساء فقد يجدن أن حجم الثدي يغطي التشوه جزئيُا، وفي حالات معينة قد يلجأ جراحو التجميل إلى تكبير الثدي للمساهمة في إخفاء البروز لدى الحالات الخفيفة إلى المتوسطة.