الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هو الصدر الجؤجؤي؟.. . عيب خلقي يبرز عظام الصدر

الجمعة 28/نوفمبر/2025 - 06:52 م
ما هو الصدر الجؤجؤي؟
ما هو الصدر الجؤجؤي؟


ما هو الصدر الجؤجؤي؟.. يعد الصدر الجؤجؤي واحدًا من العيوب الخلقية النادرة التي تظهر لدى بعض الأطفال، ويتسم ببروز عظام الصدر الى الخارج بشكل غير معتاد. 

ورغم أن التشوه قد يبدو بسيطًا في المراحل المبكرة من النمو، الا أنه عادة ما يصبح أكثر وضوحًا خلال فترة المراهقة، وخاصة مع الطفرة السريعة في الطول التي يشهدها الجسم خلال تلك المرحلة الحساسة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير  على ما هو الصدر الجؤجؤي؟.

ما هو الصدر الجؤجؤي؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو الصدر الجؤجؤي؟، فحسبما ذكره موقع"ويب طب" يؤكد غالبية الأطباء المتخصصين أن المشكلة الأكبر التي يواجهها الأطفال والمراهقون المصابون بالصدر الجؤجؤي ترتبط غالبا بالشكل الخارجي، فالمظهر الناتج عن بروز عظم القص الى الامام قد يكون سببا لمشاعر القلق او الخجل لدى المصاب، وهو ما يدفع بعض الاسر الى اللجوء للاستشارة الطبية المبكرة.

ومع ذلك توجد حالات أخرى يتجاوز فيها الأمر الجانب التجميلي؛ إذ يمكن ان يعاني المصاب من ضيق في التنفس عند ممارسة التمارين أو اثناء بذل مجهود كبير؛ وذلك نتيجة الضغط غير الطبيعي على القفص الصدري ومحيطه.

مضاعفات الصدر الجؤجؤي 

وبشأن مضاعفات الصدر الجؤجؤي، فرغم أن الصدر الجؤجؤي لا يعد مشكلة صحية خطيرة في حد ذاته، إلا أن بعض الحالات قد تعاني من مجموعة من الأعراض المزعجة التي تستدعي المتابعة الطبية. وتشمل أبرز المضاعفات المرتبطة بالحالة:

  • الشعور بضيق في التنفس خاصة عند ممارسة النشاط البدني.
  • مع التعرض لنوبات ربو متكررة لدى البعض.
  • فضلًا عن الشعور بالألم وعدم الارتياح في منطقة الصدر.
  • بالإضافة إلى سرعة دقات القلب او الاحساس بالخفقان.
  • وأخيرًا، التعب بسهولة عند بذل المجهود.
شخص يعاني من الصدر الجؤجؤي

وتشير التقديرات الطبية إلى أن النظرة المستقبلية للأطفال المصابين جيدة للغاية؛ اذ تحقق دعامات الصدر المستخدمة في العلاج غير الجراحي نتائج ملحوظة في تحسين شكل عظم القص وإعادة الصدر الى وضع أكثر توازنًا.

مضاعفات العلاج الجراحي للصدر الجؤجؤي 

وفي بعض الحالات، يوصي الأطباء بالتدخل الجراحي لتصحيح التشوه، خاصة اذا كان شديدا او مؤثرا على التنفس.

 وبالرغم من فعالية الجراحة في تحقيق نتائج تجميلية ووظيفية عالية، الا انها لا تخلو من بعض المخاطر المحتملة مثل:

  • حدوث استرواح صدري؛ نتيجة تجمع الهواء في الحيز المحيط بالرئة.
  • أو نزيف اثناء او بعد العملية.
  • أوكذلك الانصباب الجنبي وهو تراكم السوائل حول الرئة.
  • أو التهاب التأمور المحيط بالقلب.
  • فضلًا عن احتمالية حدوث عدوى في مكان الجراحة.
  • أو احتمال تكرار عودة التشوه لدى نسبة محدودة من المرضى.