الأرق المصحوب بانقطاع النفس أثناء النوم يرتبط بتدهور الذاكرة لدى النساء| تفاصيل
كشفت دراسة جديدة أُجريت على كبار السن المصابين بانقطاع النفس النومي أن أداء الذاكرة اللفظية أسوأ بكثير لدى النساء - ولكن ليس لدى الرجال - ممن يعانون أيضًا من الأرق.
أظهرت النتائج أن كبار السن المصابين بالأرق وانقطاع النفس النومي - المعروفين غالبًا باسم COMISA - أظهروا أداءً أسوأ في الذاكرة مقارنةً بمن يعانون من انقطاع النفس النومي وحده، وظل هذا التفاعل ذا دلالة إحصائية حتى بعد تعديل عوامل العمر، ومؤشر كتلة الجسم، وشدة انقطاع النفس النومي، والتعليم. ومع ذلك، عند تحليله حسب الجنس، ارتبط COMISA ارتباطًا كبيرًا بنتائج أسوأ في الذاكرة اللفظية لدى النساء، ولكن ليس لدى الرجال.
إن حقيقة أن COMISA بدا وكأنه يعوّض هذه الميزة تُشير إلى وجود مسار خفي مرتبط بالنوم يؤدي إلى التدهور المعرفي لدى النساء.
وقد أظهرت دراسات سابقة زيادة في معدل الإصابة بمرض الزهايمر لدى النساء المصابات بانقطاع النفس النومي غير المعالج.
نُشرت الدراسة في مجلة طب النوم السريري.

تفاصيل الدراسة
شملت الدراسة 110 من كبار السن الذين تتراوح أعمارهم بين 65 و83 عامًا والذين شُخّصوا بانقطاع النفس الانسدادي النومي، أكملوا دراسة نوم ليلية واختبارات معرفية، وتم تقييم الأرق والذاكرة اللفظية باستخدام أدوات معتمدة، وُجدت COMISA لدى 37% من المشاركات.
وفقًا للباحثين، قد تُفسر الاختلافات بين الجنسين في بنية النوم الضعف المعرفي الملحوظ لدى النساء المصابات بـ COMISA، كشفت التحليلات اللاحقة أن النساء المصابات بمتلازمة كوميزا (COMISA) لديهن انخفاض في نوم حركة العين السريعة وزيادة في نوم الموجة البطيئة مقارنةً بالرجال، مما يؤكد أهمية مراعاة الأنماط الخاصة بالجنس عند تقييم متلازمة كوميزا.
تشير هذه النتائج إلى وجود خطر مُغفَل لدى النساء المصابات بالأرق وانقطاع النفس النومي، ولأن النساء أكثر عرضة للإصابة بالأرق وغالبًا ما لا يتم تشخيص انقطاع النفس النومي لديهن، فإن التعرف على متلازمة كوميزا وعلاجها مبكرًا يمكن أن يساعد في حماية الذاكرة وتقليل خطر الإصابة بالخرف.
وأشار الباحثون إلى أن النتائج تدعم استراتيجيات الفحص والعلاج الخاصة بالجنس.
كان الدكتور أتول مالهوترا، رئيس كرسي بيتر سي. فاريل الرئاسي لطب الرئة في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو وأخصائي أمراض الرئة في مركز سان دييغو الصحي بجامعة كاليفورنيا، الباحث الرئيسي في هذه الدراسة.