الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ابتكار تقنية جديدة لعلاج الشخير.. تحقق فعالية تصل إلى 90%

السبت 06/ديسمبر/2025 - 02:12 م
علاج الشخير
علاج الشخير


أعلن المكتب الإعلامي لجامعة سيتشينوف الطبية أن أطباء الأنف والأذن والحنجرة في الجامعة أصبحوا يتبعون نهجًا شاملاً ومبتكرًا لعلاج الشخير، الذي يعتبر في كثير من الحالات مؤشرًا واضحًا على الإصابة بـ انقطاع التنفس أثناء النوم.

ابتكار تقنية جديدة لعلاج الشخير.. تحقق فعالية تصل إلى 90%

وبحسب الإحصاءات العالمية، يعاني نحو 35% من سكان العالم من الشخير، وهو رقم يعكس حجم المشكلة وانتشارها.

ويشير الأطباء في الجامعة إلى أن الشخير ليس مجرد ضجيج يحدث أثناء النوم، بل يعد علامة طبية على توقف التنفس بشكل متكرر، ولو لثوانٍ، خلال النوم.

ويذهب المرضى عادة إلى أخصائي النوم لإجراء تخطيط النوم، وفي حال تشخيص انقطاع النفس النومي، يُوصى باستخدام جهاز CPAP الذي يولّد ضغطًا إيجابيًا يساعد في إبقاء مجرى الهواء مفتوحًا.

ورغم فعالية هذا الجهاز، توضح الدكتورة ليانا كارابتيان، أخصائية الأنف والأذن والحنجرة، أن استخدامه قد يكون مزعجًا للغاية أثناء النوم، ما يدفع بعض المرضى لعدم الالتزام به.

بالإضافة إلى ذلك، قدمت عيادة الأنف والأذن والحنجرة في جامعة سيتشينوف حلاً بديلاً عبر اعتماد تنظير النوم كطريقة دقيقة لتشخيص مكان انسداد الجهاز التنفسي العلوي.

وفي هذا الإجراء يُخدر المريض تخديرًا خفيفًا، كما يُستخدم الطبيب منظارًا رفيعًا لفحص البلعوم الأنفي والفموي والحنجري.

ويُحدد سبب الانسداد بدقة، ويُقرر مدى إمكانية إجراء تدخل جراحي مناسب، حيث تساعد هذه الطريقة في توجيه خطة العلاج بدقة، بدل الاعتماد على أساليب عامة قد لا تناسب جميع المرضى.

وتقول الدكتورة كارابتيان إن الجامعة تطبق حاليًا تقنية حديثة لعلاج الشخير، تعتمد على تحريك عضلات البلعوم في اتجاه محدد بهدف فتح مجرى الهواء دون الحاجة إلى استئصال الأنسجة، كما يحدث في الطرق التقليدية.

وأظهرت الدراسات أن فعالية هذه التقنية تتراوح بين 80% و90% لدى المرضى المناسبين، وهي نسبة تصل إلى ضعف فعالية التقنيات الجراحية السابقة.

علاج الشخير

من هم غير المؤهلين للجراحة؟

تشدد الجامعة على أن هذا النوع من التدخل غير مناسب للمرضى المصابين بالسمنة المفرطة، أي من يكون مؤشر كتلة الجسم لديهم أكثر من 35، كما ينصح الأطباء هؤلاء المرضى بتخفيض مؤشر كتلة الجسم إلى 30 قبل التفكير في أي إجراء جراحي لعلاج الشخير.