علاج الشخير وأثره على الأكسجين.. ما أهمية دراسة النوم؟
ما أهمية دراسة النوم؟.. الشخير أثناء النوم وانقطاع النفس المصاحب له من الظواهر الصحية التي تشغل اهتمام الأطباء، لما لها من تأثير مباشر على جودة النوم وصحة الإنسان العامة، ولهذا أكدت الدكتورة مها يوسف، استشاري أمراض النوم، أن التعامل مع هذه الحالات لا يمكن أن يقتصر على الفحص الإكلينيكي فقط، بل يتطلب إجراء ما يعرف بـ "دراسة النوم"، التي توفر صورة دقيقة وشاملة عن حالة المريض أثناء نومه.
ما أهمية دراسة النوم؟
ولمن يرغب في معرفة أهمية دراسة النوم، أوضحت استشاري أمراض النوم، فى تصريحات اعلامية، أن دراسة النوم تجرى من خلال مراقبة المريض طوال فترة نومه باستخدام أجهزة متطورة، وتعتمد هذه الأجهزة على لواصق خاصة تثبت على الجسم لتسجيل نشاط المخ والقلب، وقياس مستوى الأكسجين في الدم، بالإضافة إلى متابعة الشخير والتنفس وحركة العضلات.
وأضافت أن المريض يبيت ليلته بشكل طبيعي في مركز متخصص للنوم، وفي اليوم التالي يتم تحليل النتائج بدقة لتحديد طبيعة المشكلة.
وأكدت أن هذا النوع من الفحوص يعد أساسيا للتشخيص الصحيح، إذ لا يمكن الاعتماد على الفحص السريري وحده لتشخيص الشخير أو انقطاع النفس أثناء النوم.

ما مستوى الأكسجين الصحى خلال النوم؟
وحول ما مستوى الأكسجين الصحى خلال النوم؟، شددت استشاري أمراض النوم على أن مستوى الأكسجين في الدم هو المؤشر الأهم في تلك الدراسة، إذ يجب ألا يقل المعدل الطبيعي عن 90%، وأوضحت أن انخفاض الأكسجين عن هذا الحد يعد بمثابة إنذار خطير، لأنه قد يفتح الباب أمام مضاعفات صحية خطيرة على المدى الطويل.
وذكرت أن بعض الحالات المزمنة للشخير قد تسجل مستويات للأكسجين تتراوح بين الخمسين والستين أثناء النوم، وهو ما يعرضها لخطر الإصابة بأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والمشكلات الدماغية.
أهمية علاج الشخير في مراحله المبكرة
وعن علاج الشخير في مراحله المبكرة، أكدت الدكتورة مها يوسف أن العلاج في مراحله المبكرة يمثل خط الدفاع الأول للوقاية من المضاعفات الخطيرة، مشيرة إلى أن إهمال هذه المشكلة قد يحولها إلى عامل خطر مستمر يهدد الصحة العامة.




