الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

مخاطر العلاج من الانترنت ومجموعات التواصل.. احذر المحتوى الطبي غير الموثوق

الأحد 07/ديسمبر/2025 - 10:24 ص
مخاطر العلاج من الانترنت
مخاطر العلاج من الانترنت ومجموعات التواصل


مخاطر العلاج من الانترنت ومجموعات التواصل..  أصدرت وزارة الصحة والسكان تحذيرات متكررة بشأن الاعتماد المفرط على الانترنت وجروبات التواصل الاجتماعى للحصول على المعلومات الطبية تقود الى تلقى علاجات، مؤكدة ان هذا السلوك بات يشكل خطرا متزايدا على صحة المواطنين. 

مخاطر العلاج من الانترنت ومجموعات التواصل 

ومع انتشار المحتوى الطبي غير الموثوق وتداول النصائح العشوائية، أكدت وزارة الصحة والسكان أنه من المهم تعزيز الوعي بخطورة المعلومات المغلوطة ودعم مصادر المعرفة العلمية المعتمدة.

مخاطر المعلومات الطبية غير الموثوقة

ويؤكد خبراء الصحة العامة والاطباء ان المحتوى الطبي المنتشر عبر المنصات الاجتماعية غالبا ما يفتقر الى أبسط قواعد المراجعة الطبية، حيث يعتمد الكثير من مستخدمي هذه الجروبات على تجارب شخصية او نصائح عامة قد لا تناسب الحالة الصحية لكل فرد،  وفي ظل غياب المختصين، تتحول هذه النصائح الى سبب مباشر لحدوث مضاعفات خطيرة اذا تم بناء خطط علاجية عليها، كما ترى الوزارة أن بعض الأمراض تحتاج الى فحوصات دقيقة وتقييم شامل للحالة قبل وصف اي علاج، بينما يلجأ البعض الى اخذ ادوية بناء على توصيات مجهولة المنشأ، وهو ما يعرضهم لاعراض جانبية قد تصل احيانا الى حد تهديد الحياة.

منشور توعوى لوزارة الصحة

الانتشار السريع للمعلومات الخطأ

وتساهم سرعة انتشار المعلومات غير الصحيحة عبر وسائل التواصل الاجتماعي في تضليل اعداد كبيرة من الناس خلال وقت قصير، فمجرد نشر منشور طبي خاطئ في احدى جروبات التواصل قد يجذب ملايين المشاهدات والتفاعلات خلال ساعات، ما يجعل تصحيح المعلومة امرا بالغا الصعوبة، واظهرت حالات عديدة أن اتباع نصائح طبية غير دقيقة تسبب في تفاقم امراض مزمنة، وتاخر تشخيص حالات حرجة، بسبب ثقة المرضى في مصادر غير متخصصة وابتعادهم عن الاطباء.

اهمية استشارة الطبيب واتباع القنوات الرسمية

وتشدد وزارة الصحة دائما على أن الطبيب يظل المصدر الوحيد الموثوق لتلقي المعلومات الطبية، سواء فيما يتعلق بتشخيص المرض او وصف العلاج أو تقييم الحالة الصحية، كما تؤكد أن زيارة الطبيب توفر للمريض فهما حقيقيا لطبيعة مرضه، بينما توفر القنوات الصحية الرسمية معلومات معتمدة تستند الى ابحاث علمية ، داعية المواطنين الى متابعة صفحاتها الرسمية ومنصات الهيئات الطبية المعترف بها للحصول على ارشادات دقيقة، بدلا من الاعتماد على محتوى غير مدقق ينتشر على المنصات الاجتماعية دون رقابة.