دراسة: يرتبط طنين الأذن وفقدان السمع المرتبط بالعمر بانخفاض جودة الحياة
أظهرت دراسة نُشرت إلكترونيًا في مجلة "فرونتيرز إن بابليك هيلث" أن فقدان السمع المرتبط بالعمر وطنين الأذن يرتبطان بتدهور الصحة البدنية والنفسية والاجتماعية.
تفاصيل الدراسة
قام كلٌ من لو تشانغ ويونغ لياو، الحاصل على دكتوراه في الطب، من المستشفى المركزي في محافظة إنشي توجيا ومياو ذاتية الحكم في الصين، بدراسة العوامل المحددة لفقدان السمع المرتبط بالعمر وطنين الأذن لدى كبار السن، وذلك في دراسة استرجاعية شملت 1000 مريض تتراوح أعمارهم بين 60 و85 عامًا.
وتم جمع البيانات الديموغرافية والسريرية وبيانات نمط الحياة والخصائص النفسية والاجتماعية من خلال مقابلات منظمة وسجلات طبية.

لاحظ الباحثون وجود ارتباطات قوية بين ازدياد شدة فقدان السمع المرتبط بالعمر وطنين الأذن وبين التقدم في السن، والجنس الذكري، والأمراض المصاحبة، وعوامل الخطر المرتبطة بنمط الحياة، والعبء النفسي.
وسُجلت أعلى احتمالات لتدهور جودة الحياة العامة، والضيق النفسي، والقيود الاجتماعية لدى المصابين بفقدان السمع الشديد المرتبط بالعمر المصحوب بطنين الأذن (نسبة الأرجحية 5.548، 6.89، و5.72 على التوالي).
تنبأت الإصابة بطنين الأذن وحده بنتائج أسوأ، بينما لوحظ تأثير وقائي طفيف، وإن كان غير ذي دلالة إحصائية، لاستخدام المعينات السمعية.
وتفاقمت حالات انخفاض جودة الحياة بسبب الاكتئاب والقلق واضطرابات النوم والضعف الإدراكي والعزلة الاجتماعية والأمراض المصاحبة.
تُظهر هذه الدراسات كيف تؤثر العوامل الاجتماعية والديموغرافية ونمط الحياة والحالات الطبية على الصحة السمعية والنفسية والاجتماعية.
ويؤكدون على ضرورة الكشف المبكر وإجراء فحوصات سمعية شاملة، بالإضافة إلى العلاج المتكامل كإعادة تأهيل السمع والدعم النفسي وتعديلات نمط الحياة للحد من فقدان السمع المرتبط بالعمر وطنين الأذن.