ما هي أسباب فقدان السمع الحسي العصبي؟.. تلف العصب الدهليزي القوقعي أبرزها
ما هي أسباب فقدان السمع الحسي العصبي؟.. يعد فقدان السمع الحسي العصبي واحدًا من أكثر أنواع فقدان السمع شيوعًا وخطورة؛ إذ يحدث نتيجة تلف في الأذن الداخلية أو في العصب السمعي المسؤول عن نقل الإشارات الصوتية إلى الدماغ.
وغالبًا ما يكون هذا النوع من الفقدان دائمًا؛ لأن الخلايا الشعرية الدقيقة داخل القوقعة لا تمتلك القدرة على التجدد عند تلفها، فهيا نتعرف خلاىل هذا التقرير على ما هي أسباب فقدان السمع الحسي العصبي؟.
ما هي أسباب فقدان السمع الحسي العصبي؟
وعن إجابة سؤال ما هي أسباب فقدان السمع الحسي العصبي؟، فوفقًا لما أورده موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، يحدث فقدان السمع الحسي العصبي عندما تتعرض الخلايا الشعرية أو العصب الدهليزي القوقعي داخل الأذن الداخلية للتلف أو التدمير.
فهذه الخلايا مسؤولة عن التقاط الذبذبات الصوتية وتحويلها إلى إشارات عصبية يفهمها الدماغ، وعندما تتعطل هذه العملية، يفقد الإنسان القدرة على السمع بوضوح، أو يسمع أصواتًا مشوشة ومشوهة.
وقد يولد بعض الأشخاص مصابين بهذا النوع من فقدان السمع نتيجة نقص الأكسجين أثناء الحمل أو الولادة أو بسبب اضطرابات وراثية أو مشكلات صحية أصابت الجنين.
في المقابل، قد يتطور هذا الفقدان لدى آخرين في مراحل لاحقة من الحياة، بسبب أمراض معينة أو التعرض المستمر للضوضاء أو نتيجة التقدم في العمر.
عوامل خطر الإصابة بفقدان السمع الحسي العصبي
وبشأن عوامل خطر الإصابة بفقدان السمع الحسي العصبي، توجد عدة عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بفقدان السمع الحسي العصبي، وتشمل ما يلي:
ورم العصب السمعي
وهو ورم غير سرطاني يصيب العصب السمعي، وعلى الرغم من أنه حميد، إلا أن نموه قد يؤدي إلى ضغط على الأعصاب المسؤولة عن السمع والتوازن، ما يسبب ضعف السمع أو طنين الأذن.
التقدم في السن
فيما يعد العمر أحد أهم العوامل المؤثرة؛ فمع التقدم في السن تتدهور الخلايا الشعرية الدقيقة في الأذن الداخلية بشكل طبيعي، ما يجعل كبار السن أكثر عرضة لفقدان السمع التدريجي.
مرض منيير
مرض منيير عبارة عن اضطراب مزمن يؤثر في الأذن الداخلية ويسبب نوبات من الدوار وطنين الأذن، بالإضافة إلى ضعف السمع الذي قد يزداد تدريجيًا مع الوقت.

السمية الأذنية
بعض الأدوية، خاصة المضادات الحيوية القوية والعلاجات الكيميائية، يمكن أن تحدث تلفًا مباشرًا في الأذن الداخلية، مما يؤدي إلى فقدان السمع أو زيادة الطنين.
الأمراض الجهازية
كما أن بعض الأمراض مثل: السكري أو التهاب السحايا قد تؤثر في تدفق الدم إلى الأذن الداخلية أو تسبب التهابًا في العصب الدهليزي القوقعي، مما يؤدي إلى فقدان السمع بدرجات متفاوتة.
إصابات الدماغ الرضية
كما قد تتسبب إصابات الرأس في كسور بعظام الأذن أو اضطراب في الضغط داخل الجمجمة أو تلف في الأعصاب السمعية، وهو ما يجعل السمع عرضة للتدهور المفاجئ أو التدريجي.
فقدان السمع مجهول السبب
في بعض الحالات، وعلى الرغم من الفحوصات الدقيقة، لا يتمكن الأطباء من تحديد السبب الحقيقي وراء فقدان السمع، حينها يطلق المختصون على الحالة اسم فقدان السمع الحسي العصبي مجهول السبب، وهو نوع يتطلب متابعة دقيقة لتقييم تطور الحالة ومحاولة الحد من تدهورها.




