الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

قد تساعد أدوية هشاشة العظام في تخفيف الألم المزمن بعد الإصابة| تفاصيل

الثلاثاء 16/ديسمبر/2025 - 06:06 م
هشاشة العظام.. أرشيفية
هشاشة العظام.. أرشيفية


أظهرت مراجعة منهجية وتحليل تجميعي أن البايفوسفونات، وهي أدوية شائعة الاستخدام لعلاج هشاشة العظام، قد تُخفف الألم مؤقتًا لدى المصابين بمتلازمة الألم الإقليمي المعقد (CRPS)، إلا أن فوائدها على المدى البعيد غير مؤكدة، ومن المرجح حدوث آثار جانبية.

نُشرت هذه الدراسة، وهي أكبر تحليل لعلاج متلازمة الألم الإقليمي المعقد حتى الآن، في مجلة "حوليات الطب الباطني".

أدوية هشاشة العظام لتخفيف الألم المزمن بعد الإصابة

متلازمة الألم الإقليمي المعقد هي حالة ألم مزمنة شديدة، وغالبًا ما تُسبب إعاقة، وتتطور عادةً في أحد الأطراف بعد الإصابة أو الجراحة، تُعد العلاجات الفعالة محدودة للغاية، ويعاني العديد من المرضى من ألم مستمر، وإعاقة، وتدهور في جودة حياتهم.

قام باحثون من جامعة نيو ساوث ويلز سيدني، ومؤسسة أبحاث علم الأعصاب في أستراليا، وجامعة برونيل لندن، وجامعة ليفربول، وزملاؤهم بتحليل 11 تجربة سريرية عشوائية مضبوطة شملت 754 بالغًا مصابًا بمتلازمة الألم الإقليمي المعقد، وذلك لتحديد فوائد ومخاطر البايفوسفونات في علاج هذه المتلازمة.

قيّمت الأدلة المُدرجة خمسة أنواع من البايفوسفونات تُعطى عن طريق الفم أو الحقن الوريدي. خلصت المراجعة إلى أن البيسفوسفونات قد تُخفف من شدة الألم على المدى القصير (حوالي شهر إلى ثلاثة أشهر بعد العلاج)، لكن آثارها الفورية والمتوسطة والطويلة الأمد غير واضحة.

تشير البيانات إلى أن البيسفوسفونات قد تزيد من خطر الآثار الجانبية، بما في ذلك آلام المفاصل والعضلات، على الرغم من ندرة حدوث أضرار جسيمة. 

لاحظ الباحثون تباينًا كبيرًا في نتائج الدراسات، وهو تباين لم يُفسَّر تفسيرًا كاملًا. أشارت بعض النتائج إلى أن المرضى الذين يعانون من تغيرات أكبر في استقلاب العظام - أحد العوامل المُفترضة المُسببة لمتلازمة الألم الموضعي المعقد في مراحلها المبكرة - قد يستجيبون بشكل أفضل، لكن الأدلة الحالية غير كافية لتأكيد ذلك.

بشكل عام، يقول الباحثون إنه على الرغم من أن البيسفوسفونات قد تُخفف الألم على المدى القصير في حالات متلازمة الألم الموضعي المعقد، إلا أنه ينبغي على الأطباء الموازنة بين الفوائد المحتملة والآثار الجانبية، فضلًا عن نقص بيانات الفعالية على المدى الطويل.

ويضيفون أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد الفئات الأكثر استفادة، وتحديد الجرعة المثلى ومدة العلاج.