ما هي أعراض ارتفاع الكيتونات؟.. علامات تحذيرية لا تتجاهلها
ما هي أعراض ارتفاع الكيتونات؟.. يعد ارتفاع الكيتونات في الجسم حالة طبية خطيرة، خصوصًا لدى المصابين بداء السكري؛ إذ قد يكون مؤشرًا مبكرًا على تطور الحماض الكيتوني السكري، وهو أحد أخطر مضاعفات المرض، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أعراض ارتفاع الكيتونات؟.
ما هي أعراض ارتفاع الكيتونات؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أعراض ارتفاع الكيتونات؟، فحسبما ذكره موقع" كليفلاند كلينك" الطبي، يؤكد غالبية الأطباء المختصين أن سرعة الانتباه للأعراض وإجراء الفحوصات اللازمة قد تنقذ الحياة وتمنع تطور الحالة خلال ساعات قليلة.
ومن أبرز أعراض ارتفاع الكيتونات ما يلي:
أعراض مبكرة تشبه ارتفاع السكر في الدم
في المراحل الأولى، تتشابه أعراض ارتفاع الكيتونات مع أعراض ارتفاع نسبة السكر في الدم، ما قد يجعل بعض المرضى يستهينون بها، وتشمل هذه الأعراض:
- الحاجة إلى التبول أكثر من المعتاد، وهو ما يعرف بكثرة التبول.
- بجانب الشعور بعطش شديد ومستمر.
- مع الاحساس بجفاف الفم والإحساس بالجفاف العام.
- وكذلك المعاناة من جفاف الجلد.
- كما يشعر المريض بالصداع وعدم الارتياح العام.
ويعد تجاهل هذه العلامات خطرًا حقيقيًا؛ إذ قد تتفاقم الحالة سريعًا في حال عدم التدخل العلاجي المناسب.
تطور سريع نحو الحماض الكيتوني السكري
وفي حال عدم العلاج، فقد يتطور ارتفاع الكيتونات إلى الحماض الكيتوني السكري خلال 24 ساعة أو أقل وعند هذه المرحلة تظهر أعراض أكثر خطورة، ومن أبرزها:
- الشعور بالغثيان والقيء.
- والإحساس بالإرهاق الشديد والشعور بالتعب والضعف حتى مع الراحة.
- والمعاناة من آلام في المعدة.
- والشعور بضيق في التنفس.
- والارتباك واضطراب التركيز.
- مع وجود رائحة فاكهية مميزة في الفم، تعرف أحيانًا باسم رائحة الكيتو.
وفي هذه الحالة، ينصح بالاتصال الفوري بمقدم الرعاية الصحية أو التوجه إلى قسم الطوارئ، خاصة إذا كان المريض مصابًا بداء السكري.

ما هي الاختبارات التي يتم إجراؤها للكشف عن الكيتونات؟
وفيما يخص إجابة سؤال ما هي الاختبارات التي يتم إجراؤها للكشف عن الكيتونات؟، تتوفر عدة اختبارات للكشف عن مستويات الكيتونات، ويمكن الحصول عليها من الصيدليات أو طلبها عبر الإنترنت.
ويفضل استشارة الطبيب المختص لتحديد نوع الفحص الأنسب حسب الحالة الصحية، مع الاحتفاظ بأدوات الفحص في متناول اليد للتصرف السريع عند ظهور أي أعراض مقلقة.
تحاليل الدم
يعد فحص الدم من أدق الطرق لقياس الكيتونات، ويمكن إجراؤه في عيادة الطبيب أو باستخدام مجموعات الفحص المنزلي.
تعتمد هذه المجموعات على وخز الإصبع ووضع قطرة دم على شريط اختبار يقرأه جهاز خاص، ليظهر مستوى الكيتونات بدقة.
وتجدر الإشارة إلى أن بعض أجهزة قياس الجلوكوز تقيس في الوقت نفسه مستويات السكر والكيتونات في الدم، ما يغني عن شراء اختبار منفصل.
اختبارات البول
فيما تستخدم شرائط اختبار البول على نطاق واسع، إذ يتم التبول في وعاء ثم غمس الشريط في البول والانتظار حتى يتغير لونه، وبعد ذلك يقارن اللون بجدول مرفق يوضح مستويات الكيتونات.
ورغم سهولة هذا الاختبار، فإنه لا يعكس المستوى الحالي للكيتونات في الجسم، بل يظهر مستوياتها خلال الساعات القليلة الماضية فقط.
أجهزة قياس الكيتونات عبر النفس
فيما يلجأ بعض متبعي حمية الكيتو إلى أجهزة تحليل النفس المحمولة، التي تقيس الأسيتون، وهو أحد أنواع الكيتونات، ولكن هذه التقنية لا تزال حديثة، ويؤكد الباحثون الحاجة إلى مزيد من الدراسات قبل اعتبارها وسيلة موثوقة ودقيقة؛ لذا لا ينصح الأشخاص المعرضون لخطر الإصابة بالحماض الكيتوني السكري بالاعتماد على هذه الأجهزة لمراقبة مستويات الكيتونات.
مراقبة السكر في الدم
وبالنسبة للمصابين بداء السكري، تبقى مراقبة مستويات السكر في الدم خطوة أساسية للوقاية من ارتفاع الكيتونات.
وقد ينصح الطبيب بإجراء الفحوصات في أوقات محددة، مثل: أثناء المرض، أو عند ارتفاع السكر بشكل غير معتاد، أو عند الشعور بأي أعراض غير طبيعية.
