الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دواء لعلاج سرطان الثدي يعزز علاج سرطان الدم| تفاصيل

الثلاثاء 30/ديسمبر/2025 - 07:39 ص
سرطان الدم.. أرشيفية
سرطان الدم.. أرشيفية


اكتشف فريق بحثي في ​​جامعة أوريغون للصحة والعلوم توليفة دوائية جديدة واعدة قد تساعد مرضى ابيضاض الدم النخاعي الحاد إحدى أنواع سرطان الدم على التغلب على مقاومة أحد أكثر العلاجات الخط الأول شيوعًا.

تفاصيل الدراسة

في دراسة نُشرت في مجلة "سيل ريبورتس ميديسين"، حلل الباحثون أكثر من 300 عينة من مرضى ابيضاض الدم النخاعي الحاد (AML)، ووجدوا أن الجمع بين فينيتوكلاكس، وهو دواء قياسي لعلاج ابيضاض الدم النخاعي الحاد، وبالبوسيكليب، وهو مثبط لدورة الخلية معتمد حاليًا لعلاج سرطان الثدي، أدى إلى فعالية مضادة للسرطان أقوى وأكثر استدامة بشكل ملحوظ من فينيتوكلاكس وحده. 

وقد تأكدت هذه النتائج في عينات من أنسجة بشرية، وكذلك في نماذج فئران تحمل خلايا سرطان الدم البشري.

التحدي الأكبر: مقاومة الأدوية

منذ أن وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على الدواء في عام 2019، أصبح فينيتوكلاكس مع أزاسيتيدين علاجًا أساسيًا للعديد من مرضى سرطان الدم النخاعي الحاد. لكن المقاومة لا تزال مشكلة شبه عالمية.

لقد حسّن هذا النظام العلاجي معدلات الاستجابة الأولية وجودة الحياة، لكن معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات لمرضى ابيضاض الدم النخاعي الحاد لا يزال يتراوح بين 25% و40% فقط. لا يزال أمامنا الكثير من العمل.

ووجدت الدراسة أن خلايا ابيضاض الدم النخاعي الحاد المعرضة للفينيتوكلاكس وحده تحاول التكيف عن طريق زيادة إنتاج البروتين، وهو تحول يساعدها على البقاء. 

وقد أدى إضافة بالبوسيكليب، وهو دواء معتمد لعلاج سرطان الثدي، إلى منع هذا التكيف من خلال تنظيم آلية إنتاج البروتين داخل الخلية.

كشفت دراسة جينومية شاملة باستخدام تقنية كريسبر أن عقار فينيتوكلاكس وحده يصبح أكثر فعالية عند فقدان جينات إنتاج البروتين، بينما لا يعتمد العلاج المركب على هذا الضعف نفسه، ما يشير إلى أن الدواءين يعملان معًا على تعطيل مسارات بقاء متعددة.

اختبر فريق البحث العلاج المركب باستخدام نماذج فئران زُرعت فيها خلايا سرطان الدم النخاعي الحاد البشري (AML) الحاملة لطفرات معروفة بتسببها في مقاومة فينيتوكلاكس.

لم يُجرِ الباحثين التجارب على المرضى بعد، ولكن بناءً على كل ما رأوه، يتوقعون أن يُخفّف هذا المزيج الدوائي من معظم آليات المقاومة المعروفة للعلاج القياسي الحالي، سيتطلّب الأمر جهدًا كبيرًا لتحقيق ذلك سريريًا، ولكن هذا هو تحديدًا سبب قيامنا بما نقوم به.