الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هو اختبار الجهد النووي؟.. فحص تصويري دقيق لتقييم صحة القلب

الأحد 04/يناير/2026 - 01:23 م
ما هو اختبار الجهد
ما هو اختبار الجهد النووي؟


ما هو اختبار الجهد النووي؟.. يعد اختبار الجهد النووي واحدًا من الفحوصات المتقدمة التي يستخدمها الأطباء لتقييم صحة القلب والكشف عن اضطرابات تدفق الدم الى عضلة القلب، وخاصة لدى الاشخاص المعرضين للإصابة بامراض الشرايين التاجية. 

ويتميز هذا الاختبار بقدرته على تقديم صورة دقيقة عن أداء القلب اثناء الراحة وممارسة المجهود، ما يجعله أداة تشخيصية بالغة الأهمية في طب القلب الحديث.

ما هو اختبار الجهد النووي؟

وعن إجابة سؤال ما هو اختبار الجهد النووي؟، فحسبما أورده موقع" مايو كلينك" الطبي، اختبار الجهد النووي هو اختبار تصويري متخصص يوضح كيفية تدفق الدم الى القلب في حالتي الراحة والجهد البدني. 

ويعتمد هذا الفحص على استخدام كمية صغيرة من مادة مشعة تعرف باسم مادة التتبع المشعة، يتم حقنها في الوريد. 

وبعد ذلك، يلتقط جهاز تصوير متقدم صورًا لمسار هذه المادة اثناء انتقالها عبر شرايين القلب.

وتساعد الصور الناتجة عن الاختبار الأطباء على تحديد المناطق التي يصلها الدم بصورة طبيعية، وتلك التي تعاني ضعفًا او تضررًا في تدفق الدم، وهو ما قد يشير إلى وجود انسداد أو تضيق في الشرايين التاجية.

إجراء اختبار الجهد النووي لأحد امرضى

ويعد اختبار الجهد النووي واحدا من عدة أنواع لاختبارات الجهد القلبي. ففي بعض الحالات، قد يجرى بعد اختبار الجهد التقليدي، بينما يكون في حالات أخرى هو الخيار الأول للتقييم، خاصة إذا تعذر على المريض أداء التمارين المطلوبة في الاختبارات العادية أو كانت هناك حاجة الى معلومات أكثر دقة.

ويساعد هذا الاختبار فريق الرعاية الصحية، لاسيما في حالات مرض الشريان التاجي، على تقدير خطر الإصابة بنوبة قلبية أو مضاعفات قلبية أخرى.

لماذا يطلب الطبيب إجراء اختبار الجهد النووي؟

وفيما يخص إجابة سؤال لماذا يطلب الطبيب إجراء اختبار الجهد النووي؟، يستخدم اختبار الجهد النووي لتحقيق عدة أهداف تشخيصية وعلاجية، من أهمها:

  • تشخيص مرض الشريان التاجي، وهو المرض الناتج عن تضرر او تضيق الشرايين المسؤولة عن امداد القلب بالدم والأكسجين، ويساعد الاختبار على تحديد وجود المرض ودرجة شدته.
  • وأيضًا تقييم فعالية العلاج؛ إذ يمكن من خلاله معرفة مدى استجابة القلب للعلاج الدوائي أو بعد إجراء القسطرة أو الجراحة.
  • وكذلك وضع خطة علاجية مناسبة، اذ يوضح الاختبار مقدار الجهد البدني الذي يستطيع القلب تحمله، وهو ما يساعد الأطباء على اختيار العلاج الأنسب وتحديد نمط الحياة المناسب للمريض.