هل مرض ويلسون خطير؟.. تشمع الكبد أخطر مضاعفاته
هل مرض ويلسون خطير؟.. يثير داء ويلسون تساؤلات واسعة حول مدى خطورته، خاصة أنه من الأمراض الوراثية النادرة التي قد لا تظهر أعراضها في المراحل الأولى.
ورغم إمكانية علاجه والسيطرة عليه عند التشخيص المبكر، فإهماله أو عدم علاجه قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، تصل في بعض الحالات إلى الوفاة، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على هل مرض ويلسون خطير؟.
هل مرض ويلسون خطير؟
وعن إجابة سؤال هل مرض ويلسون خطير؟، فحسبما ذكره موقع" كليفلاند كلينك" الطبي، تكمن خطورة داء ويلسون في تراكم النحاس داخل الجسم، لا سيما في الكبد والدماغ وأعضاء أخرى حيوية.
ومع استمرار هذا التراكم دون تدخل علاجي، تبدأ الأعضاء المصابة في فقدان قدرتها على أداء وظائفها الطبيعية، ما يفتح الباب أمام سلسلة من المضاعفات المعقدة.
تندب وتشمع الكبد
من أخطر مضاعفات داء ويلسون تندب الكبد، المعروف طبيًا باسم التشمع؛ إذ تحاول خلايا الكبد إصلاح التلف الناتج عن ارتفاع مستويات النحاس، ولكنها تتحول مع الوقت إلى نسيج ندبي يعيق عمل الكبد.
ومع تفاقم الحالة، يصبح الكبد أقل قدرة على تنقية الدم وأداء وظائفه الحيوية.

فشل الكبد
كما قد يتطور المرض إلى فشل الكبد، إما بشكل مفاجئ فيما يعرف بفشل الكبد الحاد أو داء ويلسون اللاتعويضي، أو تدريجيًا على مدار سنوات.
وفي الحالات المتقدمة، قد تصبح زراعة الكبد الخيار العلاجي الوحيد لإنقاذ حياة المريض.
مضاعفات عصبية
فيما يؤثر داء ويلسون بشكل مباشر على الجهاز العصبي، ما يؤدي إلى ظهور الرعاش، وحركات العضلات اللا إرادية، وصعوبة المشي أو التحدث.
وعلى الرغم من تحسن هذه الأعراض لدى كثير من المرضى مع العلاج، فبعض الحالات قد تعاني مشكلات عصبية دائمة حتى بعد بدء العلاج.
تأثير المرض على الكلى
ولا تقتصر خطورة داء ويلسون على الكبد والدماغ فحسب، بل قد تمتد إلى الكلى، حيث يمكن أن يسبب تلفًا يؤدي إلى مشكلات مثل تكوّن حصوات الكلى أو خروج كميات غير طبيعية من الأحماض الأمينية في البول.
اضطرابات الصحة العقلية
وكذلك يرتبط داء ويلسون أيضًا بمشكلات نفسية وعقلية قد تكون شديدة الأثر، من بينها التغيرات في الشخصية، والاكتئاب، وسهولة الاستثارة، واضطراب ثنائي القطب، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى الذهان.
مشكلات الدم وفقر الدم
ومن المضاعفات الخطيرة الأخرى تدمير خلايا الدم الحمراء، وهي حالة تعرف بانحلال الدم، ما يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم وظهور اليرقان نتيجة زيادة صبغة البيليروبين في الدم.




