توقيت تناول البروتين.. هل يؤثر هذا على بناء العضلات والصحة؟
يعتبر البروتين عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه لصحة الجسم، فهو المسؤول عن بناء العضلات، وإصلاح الأنسجة، ودعم الهرمونات، وتقوية جهاز المناعة، لكن في السنوات الأخيرة، لم يعد السؤال يدور فقط حول كمية البروتين، بل حول توقيت تناوله أيضا.
توقيت تناول البروتين.. هل يؤثر هذا على بناء العضلات والصحة؟
ووفقا لخبراء الصحة، يُشير توقيت تناول البروتين إلى وقت استهلاكه خلال اليوم، مثل بعد التمرين مباشرة وقبل النوم.
كما انتشرت فكرة أن الجسم يكون في أقصى جاهزيته لبناء العضلات فور الانتهاء من التمرين، لكن العلم الحديث بدأ يُعيد تقييم هذا الاعتقاد.

وتشير مراجعات علمية واسعة شملت آلاف المشاركين إلى أن بناء العضلات لا يعتمد بشكل حاسم على توقيت تناول البروتين، فقد أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا البروتين بعد التمرين مباشرة حققوا مكاسب عضلية مماثلة لمن وزعوه على مدار اليوم.
حتى لدى النساء الأكبر سنًا، لم يُلاحظ فرق واضح بين تناول البروتين فور التمرين أو بعده بساعات، طالما تم تحقيق الاحتياج اليومي.
ويتفق خبراء التغذية الآن على أن إجمالي البروتين اليومي هو العامل الأهم، وليس توقيت تناوله، ويُنصح الأشخاص النشطون بتناول 1.4 إلى 2 جرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا.
كما تلعب جودة البروتين دورًا أساسيًا، ومن أفضل مصادره:
- اللحوم الخالية من الدهون.
- الأسماك.
- البيض.
- منتجات الألبان.
- البقوليات وفول الصويا.
هذه الأطعمة تحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية الضرورية لبناء العضلات والتعافي.
متى يكون توقيت البروتين مفيدًا؟
رغم أن التوقيت ليس العامل الحاسم، إلا أنه قد يكون مفيدًا في بعض الحالات:
بعد التمرين
تناول البروتين خلال ساعتين من التمرين قد يساعد في التعافي، خاصة إذا كان التمرين على معدة فارغة.
توزيع البروتين خلال اليوم
يساعد توزيع البروتين على الوجبات في:
- تقليل الشعور بالجوع
- الحفاظ على الكتلة العضلية
- دعم استقرار سكر الدم
قبل النوم
تشير بعض الدراسات إلى أن تناول بروتين بطيء الهضم مثل الكازين قبل النوم قد يدعم إصلاح العضلات ليلًا، لكن تأثيره يظل محدودًا مقارنةً بإجمالي الاستهلاك اليومي.