الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة: المشي يخفف التعب لدى مرضى سرطان القولون

الخميس 08/يناير/2026 - 05:14 م
سرطان القولون.. أرشيفية
سرطان القولون.. أرشيفية


أظهرت دراسة حديثة أن النشاط البدني المنتظم، وخاصة المشي، يُمكن أن يُقلل بشكل ملحوظ من التعب لدى مرضى سرطان القولون.

ووفقًا لنتائج عُرضت في اجتماع الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في سان فرانسيسكو، فقد تحسنت مستويات التعب بشكل ملحوظ خلال عامين لدى مرضى سرطان القولون الذين اتبعوا نظامًا رياضيًا.

ووجد باحثون من مركز سيدارز-سيناي الطبي في لوس أنجلوس أن المرضى الذين أفادوا بممارسة المشي كرياضة بعد ستة إلى اثني عشر شهرًا من تشخيص إصابتهم بالسرطان، حققوا أكبر فائدة، حيث انخفض لديهم التعب وتحسنت جودة حياتهم بشكل عام.

وقال الدكتور جويل سالتزمان، نائب رئيس قسم الأورام الإقليمي في كليفلاند كلينك، والذي راجع نتائج الدراسة: "يُعد التعب من أكثر التحديات شيوعًا التي يواجهها المتعافين من السرطان".

وأضاف في بيان صحفي: "تقدم هذه الدراسة الطولية دليلًا واضحًا على أن زيادة مستويات النشاط البدني لدى المتعافين من سرطان القولون في مراحله المبكرة يُمكن أن تُحسّن جودة حياتهم".

تفاصيل الدراسة

في دراسة جديدة، حلل الباحثون بيانات أكثر من 1700 مريض مشارك في دراسة دولية حول علاج سرطان القولون. كان متوسط ​​أعمار المشاركين 67 عامًا، ونحو نصفهم (48%) من الإناث.

تم تقييم مستويات النشاط البدني للمشاركين عند تشخيصهم، وبعد ستة أشهر، وسنة، وسنتين.

وذكر الباحثون أن الأنشطة المعتدلة شملت المشي السريع والتنظيف بالمكنسة الكهربائية، بينما شملت الأنشطة الشديدة الجري وركوب الدراجات وغيرها من الأنشطة التي تتطلب طاقة عالية.

وأظهرت النتائج أن مرضى سرطان القولون الذين لم ينتشر إلى أجزاء أخرى من أجسامهم شعروا بتعب أقل عند اتباعهم نظامًا للمشي.

وأشار الباحثون إلى أن المرضى الذين انتشر السرطان لديهم أيضًا انخفاض في التعب، لكن هذا التحسن لم يكن ذا دلالة إحصائية.

كما أظهرت الدراسة أن مستويات النشاط البدني للشخص عند تشخيصه لا تتنبأ بدقة باحتمالية معاناته من التعب المزمن.

يشير هذا إلى أن المرضى قد يمرون بفترة حاسمة بعد علاج سرطان القولون، حيث يمكن لاتباع برنامج رياضي أن يقلل من التعب والأعراض الأخرى على المدى الطويل، وفقًا لما ذكره الباحثون.

ويعتزم الفريق البحثي لاحقًا دراسة الآليات البيولوجية التي قد يساهم بها النشاط البدني في تقليل التعب لدى مرضى السرطان.