من يصاب بفيروس نقص المناعة البشرية.. وكيف يمكن الوقاية منه؟
يمكن لـ فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) أن يعيش في الدم، وحليب الثدي، والسوائل الجنسية مثل السائل المنوي، والمخاط المهبلي، والمستقيمي.
يُضعف هذا الفيروس جهاز المناعة، مما يُصعّب على الجسم مقاومة الجراثيم الشائعة كالبكتيريا والفطريات والطفيليات والفيروسات الأخرى.
إذا تفاقم فيروس نقص المناعة البشرية، فقد يؤدي ذلك إلى توقف جهاز المناعة عن العمل، وهو ما يُعرف بمتلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، لكن علاج فيروس نقص المناعة البشرية قد قطع شوطًا كبيرًا، فبفضل الأدوية المضادة للفيروس، يُمكن للمريض أن يعيش طويلًا، حتى لو تطورت العدوى إلى الإيدز.
أين ينتشر فيروس نقص المناعة البشرية على نطاق واسع؟
ينتشر فيروس نقص المناعة البشرية في جميع أنحاء العالم، لكن منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى (الجزء الجنوبي) تضم أكبر عدد من المصابين.
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز إلى أن أكثر من ثلث البالغين مصابون بفيروس نقص المناعة البشرية في بعض مناطق أفريقيا.
كما توجد حالات إصابة عديدة بفيروس نقص المناعة البشرية في جنوب وجنوب شرق آسيا، وتتزايد أعداد المصابين بالفيروس في أوروبا الشرقية بسبب تعاطي المخدرات عن طريق الحقن.
من يصاب بفيروس نقص المناعة البشرية؟
تنتشر العدوى من شخص لآخر عند تبادل سوائل الجسم، وعادةً ما يحدث ذلك أثناء:
- الجماع المهبلي
- الجنس الشرجي
- تبادل المخدرات عن طريق الحقن
يمكن أن ينتقل فيروس نقص المناعة البشرية أيضاً عن طريق الإبر الملوثة المستخدمة في الوشم وثقب الجسم، كما يمكن أن ينتقل عن طريق الجنس الفموي ، وإن كان ذلك احتمالاً ضئيلاً.
كيف يمكنني الوقاية من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية؟
ينتشر فيروس نقص المناعة البشرية بشكل رئيسي عن طريق ممارسة الجنس غير الآمن ومشاركة الإبر، ولكن هناك العديد من الطرق للوقاية من العدوى، يمكنك:
- استخدم الواقي الذكري في كل مرة تمارس فيها الجنس.
- لا تشارك أو تعيد استخدام الإبر أو المحاقن أو غيرها من أدوات الحقن.
- استخدم الوقاية قبل التعرض (PrEP) والوقاية بعد التعرض (PEP).