الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

نموذج جديد يحسن من التنبؤ بخطر الوفاة بسرطان البروستاتا| تفاصيل

الثلاثاء 13/يناير/2026 - 03:46 م
سرطان البروستاتا..
سرطان البروستاتا.. أرشيفية


أداة تنبؤية جديدة طويلة الأمد تُقدّر خطر الوفاة بـ سرطان البروستاتا، مُقدّمةً طريقةً أكثر دقةً لتفسير نتائج اختبار مستضد البروستاتا النوعي (PSA) مقارنةً بالنماذج الحالية. 

وقد تفوّقت هذه الأداة، التي جُرّبت على أكثر من 200,000 رجل، على الطرق الحالية، ويمكن أن تُساعد الأطباء على تصميم قرارات الفحص والعلاج بما يتناسب مع المخاطر الفردية ومتوسط ​​العمر المتوقع.

نُشرت النتائج في مجلة "حوليات الطب الباطني".

ولتحسين تفسير نتائج اختبار PSA، استخدم باحثون من جامعة ميشيغان بيانات طويلة الأمد لأكثر من 33,000 رجل تتراوح أعمارهم بين 55 و74 عامًا، ضمن تجربة سريرية أمريكية رئيسية لفحص السرطان، لبناء نموذج تنبؤي جديد، وتحققوا من صحة نتائجهم في مجموعة منفصلة تضمّ ما يقرب من 175,000 مريض من قدامى المحاربين في نفس الفئة العمرية.

وقد بنوا نموذجًا يتنبأ باحتمالية الوفاة بسرطان البروستاتا من خلال دمج مستويات PSA مع عوامل أخرى مثل التاريخ العائلي، والعرق، والعمر، والحالات الصحية الأخرى. 

بالمقارنة مع النماذج الحالية، أظهرت الأداة الجديدة دقةً أعلى في التنبؤ بوفيات سرطان البروستاتا على مدى عقود، مما يشير إلى إمكانية استخدامها لتوجيه قرارات الفحص والعلاج بشكل أكثر تخصيصًا.

ويشير الباحثون إلى أن تطوير هذه الأداة يُمثل خطوةً أساسيةً نحو الحد من الإفراط في العلاج وتحسين الرعاية الشخصية في هذا المجال، ولها تطبيقات عملية محتملة على ما يقارب 10 ملايين مريض يخضعون لفحص سرطان البروستاتا سنويًا.

سرطان البروستاتا

سرطان البروستاتا هو نمو غير طبيعي لخلايا غدة البروستاتا الموجودة عند الرجال، وهي جزء من الجهاز التناسلي الذكري، عادة ما ينمو بشكل بطيء، ويمكن أن يبقى محدوداً لسنوات قبل أن ينتشر في حالات قليلة. 

يختلف تأثيره من شخص لآخر، فبعض الحالات تبقى بدون أعراض وتُكتشف عبر فحوصات دورية، بينما قد يواجه آخرون أعراضاً تؤثر على جودة حياتهم. 

أعراض محتملة (قد تظهر عند بعض المصابين)

  • مشاكل في التبوّل:
  1. التقطيع أو البول المتقطع، الحاجة المتكررة للتبوّل خصوصاً أثناء الليل (التبول الليلي).
  2. صعوبة البدء أو التوقف عن التبوّل.
  3. تدفق بول ضعيف أو متقطع.
  • ألم أو حرقان أثناء التبوّل في بعض الحالات.
  • دم في البول أو السائل المنوي (نادراً ما يكون).
  • ألم في الحوض أو أسفل الظهر أو الوركين والفتح الشرجية في بعض الحالات المتقدمة.
  • في مراحل متقدمة: فقدان الشهية، فقدان الوزن غير المبرر، إرهاق مستمر.