ما هو علاج مرض الرتوج؟.. خطوات بسيطة تحميك من مضاعفات خطيرة
ما هو علاج مرض الرتوج؟.. يعد مرض الرتوج من الحالات الشائعة التي تصيب الأمعاء الغليظة، خاصة مع التقدم في العمر، ورغم شيوعه ولكن التعامل معه لا يكون دائمًا عبر الأدوية أو التدخلات الطبية المعقدة.
ويعتمد علاج مرض الرتوج في الأساس على حالة المريض، ووجود الأعراض أو غيابها، إضافة إلى مدى الالتزام بنمط حياة صحي يحافظ على سلامة الجهاز الهضمي، فهيا تعرف خلال هذا التقريرعلى ما هو علاج مرض الرتوج؟.
ما هو علاج مرض الرتوج؟
وحول إجابة سؤال ما هو علاج مرض الرتوج؟، فحسبما جاء بموقع "كليفلاند كلينك" الطبي، لا يحتاج المصابون بمرض الرتوج الذين لا يعانون من أية أعراض أو مضاعفات مرضية إلى تلقي علاج دوائي محدد، وفي هذه الحالات، يكون التركيز الأساسي على الوقاية ومنع تطور الحالة أو تحولها إلى التهاب الرتوج.
ويؤكد غالبية الأطباء المختصين أن الاكتفاء بتعديل نمط الحياة واتباع نظام غذائي مناسب يكون كافيًا للحفاظ على استقرار الحالة.
ومن الضروري لهؤلاء المرضى الالتزام بنظام غذائي غني بالألياف، لما له من دور مهم في تحسين حركة الأمعاء وتقليل الضغط داخل القولون.
وفي المقابل، ينصح بعدم استخدام الأدوية والمستحضرات المسهلة كوسيلة لعلاج تكوّن الرتوج، كما يجب تجنب استخدام الحقن الشرجية، أو اللجوء إليها فقط عند الضرورة القصوى وتحت إشراف طبي.
الوقاية من مرض الرتوج
وفيما يخص الوقاية من مرض الرتوج، تعد المحافظة على نظافة الأمعاء والعناية بصحتها من أهم وسائل الوقاية من مرض الرتوج والتخفيف من مضاعفاته، مما يعني أنه يجب اتباع مجموعة من العادات الصحية اليومية التي تسهم في تقليل فرص الإصابة أو تفاقم الحالة، ومن أبرز هذه العادات ما يلي:
الألياف الغذائية
توصي جمعية السكري الأمريكية بتناول ما بين 20 إلى 35 جرامًا من الألياف يوميًا، سواء للأشخاص المصابين بمرض الرتوج أو غير المصابين.
وتعد الألياف الأجزاء غير القابلة للهضم من الأغذية النباتية، وهي تلعب دورًا محوريًا في تحسين عملية الهضم والوقاية من الإمساك.

وتتوافر الألياف بكثرة في العديد من الأطعمة، من بينها أنواع الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، وحبيبات الإفطار، ورقائق البسكويت الغنية بالنخالة.
كما تشمل التوت وغيره من الفواكه، والخضروات مثل القرنبيط الأخضر، والملفوف، والسبانخ، والجزر، ونبات الهليون، والكوسا، والفاصوليا.
ويعد الأرز الأسمر، والمنتجات المصنوعة من النخالة، والبازلاء والفاصولياء المجففة والمطبوخة، من المصادر المهمة للألياف أيضًا.
عادات يومية داعمة لصحة الأمعاء
وإلى جانب النظام الغذائي، تتضمن وسائل الوقاية من مرض الرتوج شرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يوميًا، على أن تكون سعة الكوب الواحد نحو 236.58 مل.
كما ينصح بمراقبة أي تغييرات تطرأ على عملية التغوط، مثل: التحول من الإمساك إلى الإسهال أو العكس، والانتباه إلى استمراريتها.
ولا يقل عن ذلك أهمية الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم، لما لهما من دور في دعم صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.
