ما الذي يسبب نمو الورم الكوليسترولي؟.. خلل طبلة الأذن والالتهابات المزمنة ابرزها
ما الذي يسبب نمو الورم الكوليسترولي؟.. يعد الورم الكوليسترولي من الحالات المرضية التي تنشأ داخل الأذن الوسطى، وغالبًا ما يتطور تدريجيًا نتيجة مجموعة من العوامل المرتبطة بوظيفة الأذن وصحة طبلة الأذن، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما الذي يسبب نمو الورم الكوليسترولي؟.
ما الذي يسبب نمو الورم الكوليسترولي؟
وعن إجابة سؤال ما الذي يسبب نمو الورم الكوليسترولي؟، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، رغم أن الورم الكوليسترولي ليس ورمًا سرطانيًا، ولكن فهم أسباب نموه يعد خطوة أساسية للوقاية والكشف المبكر وتجنب المضاعفات الخطيرة.
ومن أبرز أسباب نمو الورم الكوليسترولي ما يلي:
انكماش طبلة الأذن
يأتي انكماش طبلة الأذن في مقدمة الأسباب المؤدية إلى نمو الورم الكوليسترولي، ويحدث هذا الانكماش عندما يختل توازن الهواء بين داخل الأذن الوسطى وخارجها، وغالبًا ما يكون ذلك نتيجة ضعف وظيفة قناة استاكيوس المسؤولة عن تهوية الأذن.
ومع استمرار الخلل، تسحب طبلة الأذن إلى الداخل، ما يؤدي إلى تكوّن جيب أو كيسة صغيرة خلفها.
ومع مرور الوقت، يبدأ هذا الجيب في الامتلاء بخلايا الجلد الميتة التي لا تجد طريقًا للخروج، فتتراكم وتتحول تدريجيًا إلى كتلة تعرف بالورم الكوليسترولي.
التهابات الأذن المزمنة وتمزق الطبلة
فيما تلعب التهابات الأذن الوسطى المزمنة دورًا مهمًا في نشوء الورم الكوليسترولي؛ إذ تؤدي الالتهابات المتكررة إلى ضعف أنسجة طبلة الأذن وزيادة احتمالات انكماشها أو تمزقها.
وفي حال وجود ثقب دائم في طبلة الأذن، يمكن لخلايا الجلد أن تدخل إلى الأذن الوسطى وتتجمع هناك، ما يهيئ البيئة المناسبة لنمو الورم.
كما أن التهاب الأذن الوسطى الحاد والمتكرر قد يعرقل آلية تنظيف الأذن الطبيعية، ويزيد من فرص تكوّن الكيس الكوليسترولي بمرور الوقت.
العوامل الخلقية
وفي حالات نادرة، قد يولد الأطفال مصابين بورم كوليسترولي خلقي؛ إذ يتكون الورم منذ مراحل مبكرة دون وجود التهابات سابقة أو تمزق في طبلة الأذن.
وغالبًا ما يكتشف هذا النوع بالصدفة أثناء الفحوصات الطبية الروتينية، أو بعد أن يكبر حجمه ويبدأ في إظهار أعراض.
ويؤكد غالبية الأطباء المختصين أن الانتباه المبكر لمشكلات الأذن، مثل: التهابات الأذن المتكررة أو ضعف السمع أو الشعور بالضغط داخل الأذن، قد يساعد في اكتشاف الورم الكوليسترولي في مراحله الأولى.
كما أن علاج التهابات الأذن بشكل صحيح والمتابعة الطبية المنتظمة يقللان من خطر تطور هذه الحالة.





