هل يمكن أن تشكل تمارين رفع الأثقال خطراً على القلب؟.. ما تحتاج إلى معرفته
إذا لم تُمارس تمارين رفع الأثقال الثقيلة بشكل صحيح، أو إذا قام بها الشخص دون إشراف طبي مناسب، فقد تُسبب ضغطًا كبيرًا على القلب، خاصةً لمن يُعاني من حالة قلبية كامنة أو غير مُشخصة.
تمارين رفع الأثقال وصحة القلب
يعتقد أطباء القلب أن العديد ممن يرفعون أوزانًا ثقيلة جدًا يحبسون أنفاسهم أثناء الرفع، وهي ما تُعرف بمناورة فالسالفا، يُسبب هذا ارتفاعًا مفاجئًا في ضغط الدم، مما قد يُرهق القلب بشدة.
إن هذا الضغط الحاد قد يُسبب ألمًا في الصدر، أو اضطرابًا في نبضات القلب، أو دوارًا، أو ضيقًا غير معتاد في التنفس، وفي حالات نادرة، قد يُؤدي إلى نوبات قلبية لدى الأشخاص المُعرضين للخطر.
مع مرور الوقت، قد يُؤدي رفع الأثقال بشكل مُفرط أو غير صحيح إلى تضخم عضلة القلب، وخاصةً البطين الأيسر، مما قد يُضعف قدرة القلب على الاسترخاء بشكل طبيعي إذا لم يُوازن ذلك بتمارين هوائية.
على الرغم من أن ركوب الدراجات الترفيهي يُعتبر تقليديًا ضارًا من قِبل معظم الناس لارتباطه بالرياضة والمنافسة، إلا أنه يُمكن أن يُحسّن بشكل ملحوظ لياقة القلب والأوعية الدموية عند ممارسته بشكل صحيح.
عند استخدام أوزان أو مقاومة معتدلة، خذ وقتك في التمرين من خلال التحكم في سرعة الحركة، والتنفس بشكل طبيعي، وزيادة المقاومة تدريجيًا. كل هذا يُساعد على زيادة قوة عضلاتك، وتحسين حساسية الأنسولين، وتعزيز صحة قلبك بشكل عام.
تحذيرات هامة عن أداء تمارين رفع الأثقال
إذا كنت تُعاني من أي من عوامل الخطر التالية: ارتفاع ضغط الدم، أو داء السكري، أو السمنة، أو تاريخ عائلي لأمراض القلب، أو إذا كنت فوق سن الأربعين، فمن الأفضل إجراء فحص قلبي أساسي قبل البدء بأي نوع من رفع الأثقال.
الطريقة الأكثر أمانًا وفعالية لتحسين اللياقة البدنية مع حماية القلب هي الجمع بين تمارين المقاومة المعتدلة أو تمارين رفع الأثقال مع ممارسة التمارين الهوائية بانتظام، ويُفضل أن يتم ذلك تحت إشراف مُختص مؤهل.