ما الذي يسبب نوبات تفاقم الإكزيما؟.. وطرق الوقاية منها
نوبات تفاقم الأكزيما من أسوء المشاكل التي تواجه مرضى الأكزيما، وتحدث عندما يستجيب جهاز المناعة لحدث غير طبيعي داخل الجسم أو خارجه، فإنه يُسبب التهابًا، ويُسبب هذا الالتهاب أعراض الحكة والألم المصاحبة للإكزيما، وتختلف ردود فعل الأشخاص تجاه المواد والتجارب والمحفزات المختلفة، وقد يتفاعل البعض مع أكثر من عامل.
ما الذي يسبب نوبات تفاقم الإكزيما؟
هناك أسباب عديدة، وتختلف من شخص لآخر. وقد تشمل هذه الأسباب واحداً أو أكثر مما يلي:
- الجينات والتاريخ العائلي
- فرط استجابة الجهاز المناعي
- بشرة جافة للغاية
- ضغط
- البيئة - حبوب اللقاح من نباتات مزهرة مختلفة، طقس بارد ورطب أو حار ورطب
- المواد المسببة للحساسية - مواد قد تسبب ردود فعل تحسسية، مثل تلك الموجودة في بعض المنتجات المنزلية أو منتجات العناية الشخصية، والأطعمة
تشير الدراسات الحديثة إلى أن السكن بالقرب من المصانع أو الطرق الرئيسية أو حرائق الغابات قد يزيد من خطر الإصابة بالإكزيما. وكذلك التعرض لمواد منزلية مثل الدهانات والبلاستيك ودخان السجائر، أو الأقمشة الصناعية مثل الإسباندكس والنايلون والبوليستر.

محفزات الأكزيما
يعاني بعض الأشخاص من نوبات حادة كرد فعل لأشياء محددة، مثل:
- حبوب اللقاح
- الأقمشة أو الملابس الخشنة أو ذات الملمس الخشن (مثل الصوف)
- الشعور بالحر الشديد أو البرد الشديد
- المنتجات المنزلية مثل الصابون أو المنظفات
- وبر الحيوانات أو الفراء
- عث الغبار أو العفن
- العدوى أو نزلات البرد (بما في ذلك التهابات الجلد)
- ضغط
- الحرارة والعرق
- هواء بارد وجاف
- العطور أو دخان التبغ
- مواد كيميائية مهيجة
- بعض الأطعمة (بما في ذلك الفول السوداني ومنتجات الألبان والبيض)
الوقاية من تفاقم الإكزيما
بعض النصائح قد تساعدك على منع تفشي المرض أو منعه من التفاقم:
- رطبي بشرتك باستمرار.
- تجنب التغيرات المفاجئة في درجة الحرارة أو الرطوبة.
- حاول تجنب التعرق أو التعرض للحرارة الزائدة. فالحفاظ على برودة الجو وراحة المنزل قد يقلل من الحكة.
- تحكم في التوتر، وخصص وقتًا لنفسك للاسترخاء.
- مارس التمارين الرياضية بانتظام، فهي تساعد على التحكم في التوتر وتحسين الدورة الدموية.
- تجنب المواد الخشنة مثل الصوف.
- لا تستخدم الصابون القاسي أو المنظفات أو المذيبات.
- انتبه للأطعمة التي قد تسبب ظهور الأعراض، وحاول تجنبها.
- استخدم جهاز ترطيب الهواء في الغرف التي تقضي فيها معظم وقتك.
- إذا كان طفلكِ أكثر عرضةً للإصابة بالإكزيما بسبب تاريخ عائلي، فمن الأفضل إرضاعه رضاعة طبيعية خالصة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عمره، أو لفترة أطول إن أمكن. ينصح الأطباء بالاستمرار في الرضاعة الطبيعية لمدة ستة أشهر على الأقل (ويُفضل سنة واحدة) بالتزامن مع إدخال الطعام الصلب. كما يجب حماية الأطفال من مسببات الحساسية المحتملة مثل وبر الحيوانات الأليفة، والعث، والعفن.