تركيبة علاجية تظهر نتائج واعدة لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية هودجكين
توصل العلماء والباحثون إلى تركيبة علاجية جديدة تحقق معدلات شفاء عالية في المراحل المبكرة من سرطان الغدد الليمفاوية هودجكين.
أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Blood أن المرضى المصابين بسرطان الغدد الليمفاوية هودجكين في مراحله المبكرة حققوا معدلات استجابة رائعة عند علاجهم بمزيج جديد من العلاجات - برينتوكسيماب فيدوتين ونيفولوماب مع أدوية العلاج الكيميائي دوكسوروبيسين وداكاربازين.
وقال المؤلف الرئيسي هون جو لي: "من خلال الجمع بين العلاجات الحديثة الموجهة ودورة أقصر من العلاج الكيميائي، فإننا نشهد نتائج قوية تعمل على تحسين المعايير التاريخية وتقليل كثافة العلاج".

أهم نتائج الدراسة
خضع 154 مريضاً للعلاج بالتركيبة الدوائية الجديدة في هذه التجربة. وقد أظهر نحو 96% من المرضى استجابة جزئية للعلاج، بينما حقق 92% استجابة كاملة دون ظهور أي علامات للسرطان في الفحوصات بعد العلاج.
لوحظت معدلات الاستجابة العالية هذه لدى المرضى في المراحل المبكرة، سواءً كانوا من ذوي المخاطر المنخفضة أو المرتفعة.
ومن بين الذين حققوا استجابة كاملة، ظل 96% منهم في حالة شفاء تام لمدة عامين على الأقل.
بعد 28 شهرًا من المتابعة، كان 97% من المرضى على قيد الحياة دون عودة السرطان.
كانت الآثار الجانبية شائعة لدى المرضى ولكنها قابلة للسيطرة.
الجدير بالذكر أنه لم يُصب أي مريض بنقص العدلات الحموي.
تقليديًا، يُعالج مرضى سرطان الغدد الليمفاوية هودجكين في مراحله المبكرة بالعلاج الكيميائي التقليدي، ويتلقى بعضهم أيضًا العلاج الإشعاعي. في هذه الدراسة، توصل الباحثون إلى أن التركيبة الجديدة قد تسمح للمرضى بتلقي جرعات أقل من العلاج الكيميائي.
وقال لي: "هذا العلاج فعال للغاية وخيار واعد للأشخاص المصابين بسرطان الغدد الليمفاوية هودجكين في مراحله المبكرة وغير المنتشر".

