ما هي أعراض مريء باريت؟.. مرض صامت قد ينذر بمخاطر خطيرة
ما هي أعراض مريء باريت؟.. يعد مريء باريت من الحالات المرضية التي تصيب الجهاز الهضمي، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بداء الارتجاع المعدي المريئي المزمن.
وتكمن خطورة هذه الحالة في كونها قد تتطور بصمت لدى عدد كبير من المصابين، مع زيادة احتمالية الإصابة بسرطان المريء على المدى الطويل، ما يجعل الوعي بأعراضها وطرق اكتشافها المبكر أمرًا بالغ الأهمية، فهيا نتعرف خلال السطورالقادمة على ما هي أعراض مريء باريت؟.
ما هي أعراض مريء باريت؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أعراض مريء باريت؟ ، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، تكمن المشكلة الأساسية في أن مريء باريت قد لا يسبب أعراضًا واضحة بحد ذاته؛ إذ ترتبط الأعراض غالبًا بالارتجاع المعدي المريئي طويل الأمد، ومن أبرز الأعراض المحتملة ما يلي:
- تكرار حرقة المعدة والشعور بالحرقان خلف عظمة الصدر.
- وأيضًا ارتجاع محتويات المعدة أو القلس، خاصة بعد تناول الطعام.
- وكذلك صعوبة أو ألم أثناء بلع الطعام.
- فضلًا عن الشعور بألم في الصدر، وهو عرض أقل شيوعًا لكنه قد يثير القلق.
جدير بالذكر أن ما يقرب من نصف الأشخاص الذين يتم تشخيص إصابتهم بمريء باريت لا يبلغون عن أي أعراض تُذكر للارتجاع الحمضي، أو يعانون من أعراض خفيفة للغاية؛ لذا ينصح بمناقشة صحة الجهاز الهضمي مع الطبيب، خاصة لمن لديهم تاريخ طويل من الارتجاع.
هل مرض باريت خطير؟
وفيما يخص إجابة سؤال هل مرض باريت خطير؟، يرتبط مريء باريت بزيادة احتمالية الإصابة بسرطان المريء، ورغم أن هذا الخطر يعد منخفضًا نسبيًّا، فإنه يستوجب المتابعة الطبية المنتظمة.
وتشمل المتابعة إجراء مناظير دورية للمريء، مع أخذ خزعات موسعة للكشف عن أي خلايا محتملة التسرطن أو ما يعرف بخلل التنسج.
وفي حال اكتشاف هذه التغيرات مبكرًا، يمكن التدخل العلاجي للوقاية من تطوّر السرطان.
وينبغي مراجعة الطبيب المختص في حال المعاناة من حرقة المعدة أو القلس أو الارتجاع الحمضي لأكثر من خمس سنوات؛ إذ قد يقيم الطبيب مدى خطر الإصابة بمريء باريت ويُحدّد الفحوص اللازمة.
كما يجب طلب المساعدة الطبية الفورية في الحالات التالية:
- الشعور بألم في الصدر، لاحتمال ارتباطه بمشكلات قلبية.
- أو صعوبة واضحة في البلع.
- أو كذلك التقيؤ المصحوب بدم أحمر أو دم يشبه ثفل القهوة.
- أو عند خروج براز أسود أو قطراني أو مدمم.
- أو فقدان الوزن غير المقصود.
