الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

طبيبة تغذية تكشف فوائد البروتين النباتي للمعدة

الأربعاء 28/يناير/2026 - 01:48 م
الارتجاع المريئي
الارتجاع المريئي


البروتين النباتي يلعب دورا مهما في تقليل حرقة المعدة لدى المصابين بمرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD)، على عكس البروتين الحيواني.

فوائد البروتين النباتي للمعدة 

أكدت الدكتورة نوريا ديانوفا، خبيرة التغذية العلاجية والمديرة التنفيذية لمركز بحوث التغذية الصحية، أن البروتين النباتي يخفف ألم المعدة، وخاصة لدى مرضى الارتجاع المعدي المريئي.

الارتجاع المعدي المريئي

وعن المقصود بالارتجاع المعدي المريئي، فو حالة مزمنة ومتكررة يعود فيها محتوى المعدة أو الاثني عشر بشكل منتظم إلى المريء. 

وفي حالة عدم علاج المرض وتعديل نمط الحياة والنظام الغذائي، قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، حيث كشفت طبيبة التغذية عنها كما يلي:

  • الإصابة بمريء باريت.
  • تدهور جودة الحياة.
  • اضطرابات نفسية.
  • انخفاض فعالية الأدوية مع مرور الوقت.

الأنظمة الغذائية لمرضى الارتجاع المريئي

ووفقا لها، فإن تقييم الأنظمة الغذائية لمرضى الارتجاع المريئي يُظهر هيمنة الدهون والبروتينات الحيوانية ونقصا واضحا في الألياف الغذائية، مضيفة أن الدراسات الرصدية أظهرت انخفاضا ملحوظا في أعراض الارتجاع المعدي المريئي لدى الأشخاص الذين يتبعون نظاما غذائيا نباتيا أو نباتيا صارما.

وكشفت الطبيبة أن خبراء المركز أجروا تجربة سريرية تضمنت إدخال بدائل البروتين النباتي إلى النظام الغذائي لمرضى الارتجاع المعدي المريئي، وتم عرض نتائجها في مؤتمر لأخصائيي التغذية في نوفمبر 2025.

وتبعا لها، أفاد المرضى المشاركون في التجربة بانخفاض واضح في شدة وتكرار حرقة المعدة والشعور بالحموضة في الفم.

الارتجاع المريئي

البروتين النباتي وتخفيف أعراض الارتجاع

تقول الطبيبة إن الألياف الغذائية الموجودة في الأنظمة النباتية تؤثر إيجابا على حركة المريء، ما يقلل من حساسية مستقبلات الارتجاع، وبالتالي يحد من تلف الغشاء المخاطي.

وأضافت أنه يقل معدل الارتجاع، بما في ذلك الارتجاع الحمضي، بعد تناول وجبات تحتوي على بروتين نباتي مقارنة بالبروتين الحيواني، والبروتين النباتي يساعد على إفراغ المعدة بشكل أسرع.

كما أن الدهون النباتية تحفز هرمون الكوليسيستوكينين بدرجة أقل، ما يحافظ على قوة العضلة العاصرة المريئية السفلية ويقلل من ارتداد محتوى المعدة إلى المريء.