هل تلاحظين تغيرا في رائحة جسمك؟.. قد يكون مؤشرا على سرطان عنق الرحم
عند ملاحظة تغير في رائحة الجسم قد تنذر للإصابة بسرطان عنق الرحم، حيث يشير خبراء في مايو كلينك إلى أن الرائحة الكريهة غير المعتادة والتغيرات في الإفرازات المهبلية، قد تكون أحيانا من المؤشرات المبكرة لسرطان عنق الرحم.
ما علاقة الرائحة بسرطان عنق الرحم؟
يؤكد خبراء الصحة، أن بعض أنواع السرطان، ومنها سرطان عنق الرحم، قد تؤدي إلى تغيرات في طبيعة الإفرازات المهبلية، سواء من حيث اللون أو القوام أو الرائحة، نتيجة تحلل الأنسجة أو الالتهابات المصاحبة للمرض.
أعراض سرطان عنق الرحم
في مراحله المبكرة، قد لا يُظهر سرطان عنق الرحم أي أعراض واضحة، لكن مع تقدمه قد تظهر بعض العلامات التي تتطلب مراجعة الطبيب:
- نزيف مهبلي بعد الجماع، أو بين فترات الحيض، أو بعد انقطاع الطمث
- نزيف حيضي أغزر وأطول من المعتاد
- إفرازات مهبلية مائية أو دموية، غالبا تكون غزيرة وذات رائحة كريهة
- ألم في الحوض أو أثناء الجماع
- ألم أسفل الظهر، أو بين عظام الحوض، أو أسفل البطن
متى يجب مراجعة الطبيب؟
هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) تشير إلى أهمية مراجعة الطبيب عند ملاحظة أي أعراض غير معتادة، حتى لو كانت شائعة أو ناتجة عن حالات أخرى مثل الأورام الليفية أو الانتباذ البطاني الرحمي.
وتؤكد هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية أن المرأة تعتاد على ظهور أعراض مشابهة بمرور الوقت، لكن من المهم استشارة الطبيب إذا تغيرت الأعراض أو ساءت أو بدت غير طبيعية.

الأكثر عرضة للإصابة بسرطان عنق الرحم
سرطان عنق الرحم أكثر شيوعا بين النساء في الفئة العمرية 30 إلى 35 عاما، لكنه قد يصيب النساء في أي عمر، حيث يُعد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) السبب الرئيسي لمعظم الحالات، ويتطور المرض غالبا ببطء شديد.
عوامل خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم
وعن عوامل خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم ما يلي:
- ضعف جهاز المناعة (مثل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز).
- الإنجاب المتعدد أو الحمل في سن مبكرة.
- الإصابة السابقة بسرطان المهبل أو الفرج أو الكلى أو المثانة.
- التدخين.
- استخدام حبوب منع الحمل لأكثر من 5 سنوات.
الوقاية من الإصابة بسرطان عنق الرحم
- ضرورة إجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر
- الحصول على التطعيم ضد فيروس HPV
- ممارسة الجنس الآمن
- الامتناع عن التدخين