الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يتم تشخيص مرض والدنسستروم؟

الخميس 05/فبراير/2026 - 12:20 م
كيف يتم تشخيص مرض
كيف يتم تشخيص مرض والدنسستروم؟


كيف يتم تشخيص مرض والدنسستروم؟.. يعد تشخيص مرض والدنسستروم خطوة هامة في رحلة العلاج، نظرًا لطبيعته النادرة وأعراضه المتداخلة مع أمراض أخرى أقل خطورة. 

وغالبًا ما يتم اكتشاف المرض بالصدفة أثناء إجراء فحوصات روتينية للدم، قبل أن تبدأ الأعراض الواضحة في الظهور؛ لذا يعتمد الأطباء على مجموعة متكاملة من الفحوصات المخبرية والتشخيصية للوصول إلى تشخيص دقيق ومؤكد، فهيا نتعرف خلال السطورالقادمة على كيف يتم تشخيص مرض والدنسستروم؟.

كيف يتم تشخيص مرض والدنسستروم؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال كيف يتم تشخيص مرض والدنسستروم؟، فوفقًا لما أورده موقع"ويب طب"، لا يعتمد تشخيص مرض والدنسستروم على فحص واحد فقط، بل يتم من خلال سلسلة من الإجراءات الطبية التي تهدف إلى تقييم حالة الدم ونخاع العظم، إضافة إلى تحديد مدى انتشار المرض داخل الجسم، وتتضمن هذه الإجراءات ما يلي:

اختبارات الدم

تعد اختبارات الدم من أهم وأولى الخطوات في تشخيص مرض والدنسستروم، فمن خلالها يمكن قياس مستويات خلايا الدم المختلفة، خاصة خلايا الدم البيضاء والحمراء والصفائح الدموية، والتي غالبًا ما تظهر اضطرابات واضحة لدى المصابين بالمرض.

 كما تساهم هذه الفحوصات في الكشف عن وجود بروتينات غير طبيعية تفرزها الخلايا السرطانية، ومن أبرزها: الغلوبولين المناعي M، الذي يعد علامة مميزة للمرض.

وقد تكشف اختبارات الدم أيضًا عن فقر الدم أو زيادة لزوجة الدم، وهي مؤشرات تدفع الطبيب للاشتباه في الإصابة.

خزعة نخاع العظم

وعند الاشتباه في مرض والدنسستروم، يلجأ الطبيب إلى إجراء خزعة من نخاع العظم لتأكيد التشخيص. 

ويتم ذلك باستخدام إبرة رفيعة لاستخراج عينة صغيرة من نخاع العظم، غالبًا من عظم الحوض، ثم تفحص هذه العينة تحت المجهر.

وتساعد الخزعة على الكشف عن وجود خلايا دم بيضاء غير طبيعية أو سرطانية، وتحديد نوعها ودرجة انتشارها داخل نخاع العظم، وهو ما يجعلها من أكثر الفحوصات دقة في تشخيص المرض.

طبيب يأخذ خزعة نخاع العظم لأحد المرضى

فحوصات التصوير

ولاستكمال الصورة التشخيصية، قد يطلب الطبيب إجراء بعض فحوصات التصوير الطبي. 

وتهدف هذه الفحوصات إلى معرفة ما إذا كان المرض قد انتشر إلى أعضاء أخرى في الجسم، مثل: العقد اللمفاوية أو الطحال أو الكبد، ومن أبرز هذه الفحوصات:

  •  التصوير المقطعي المحوسب، الذي يوفر صورًا تفصيلية للأعضاء الداخلية.
  • إضافة إلى التصوير بالإصدار البوزيتروني، والذي يساعد في تقييم النشاط السرطاني داخل الجسم بدقة أكبر.

ويؤكد غالبية  الأطباء المختصين أن التشخيص المبكر لمرض والدنسستروم يسهم بشكل كبير في تحسين فرص السيطرة على المرض والحد من مضاعفاته، فكلما تم اكتشاف الحالة في مراحلها الأولى، زادت فعالية التدخل العلاجي وتحسنت جودة حياة المريض، ما يجعل الوعي بأهمية الفحوصات الدورية أمرًا لا غنى عنه، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة.