الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أهمية فيتامين د.. ومصادر شائعة للحصول عليه

الأربعاء 11/فبراير/2026 - 07:45 م
فيتامين د
فيتامين د


فيتامين د هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون، وهذا يعني أنه يُمتص مع الدهون الأخرى الموجودة في نظامنا الغذائي، ويُخزن في الكبد والأنسجة الدهنية في الجسم.

يساعد فيتامين د الجسم على امتصاص الكالسيوم من الأمعاء، وينظم مستويات الكالسيوم والفوسفات، هذه المعادن ضرورية لصحة العظام والأسنان والعضلات.

يلعب فيتامين د دوراً أساسياً في نمو العظام وتجديد أنسجتها باستمرار، وبدون كمية كافية من فيتامين د، قد يُصاب البالغون بتلين العظام (هشاشة العظام)، وقد يُصاب الأطفال بالكساح (تشوه في العظام، غالباً ما يتميز بتقوس الساقين).

يساعد تناول مكملات فيتامين د، بالتزامن مع الكالسيوم، في الحفاظ على كثافة المعادن في العظام، وقد أظهرت التجارب السريرية قدرته على تقليل خطر الكسور لدى مرضى هشاشة العظام.

تحتوي العديد من أنسجة الجسم على مستقبلات تستجيب لفيتامين د، وهذا يعني أن فيتامين د قد يؤثر أيضًا على وظائف الجهاز العصبي العضلي من خلال مساعدتنا في الحفاظ على قوة العضلات.

كما ارتبط انخفاض مستويات فيتامين د بزيادة خطر الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم وفشل القلب. ومع ذلك، لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان انخفاض فيتامين د يُسهم بشكل مباشر في أمراض القلب والأوعية الدموية أم أنه مجرد انعكاس لسوء الحالة الصحية العامة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

على الرغم من تضارب الأدلة، تشير بعض الدراسات إلى أن فيتامين د قد يُساعد أيضًا في تعزيز جهاز المناعة، وتشير دراسات أخرى إلى أن تناول مكملات فيتامين د بانتظام قد يُخفف من حدة التهابات الجهاز التنفسي (مثل الإنفلونزا أو كوفيد-19).

كما رُبط انخفاض مستويات فيتامين د بالتصلب المتعدد. بالإضافة إلى ذلك، تشير الأبحاث إلى أن فيتامين د قد يُساعد في تنظيم المزاج، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب أو نقص فيتامين د. مع ذلك، لا تُعدّ الدراسات قاطعة.

من أين نحصل على فيتامين د؟

على عكس الفيتامينات الأخرى التي نحصل عليها من النظام الغذائي، يُصنّع فيتامين د عند تعرّض الجلد لأشعة الشمس.

نحصل على ما يقارب 80-90% من احتياجاتنا من فيتامين د من أشعة الشمس، بين أواخر مارس وسبتمبر، تكون أشعة الشمس عادة قوية بما يكفي ليُنتج معظم الناس الكمية التي يحتاجونها من فيتامين د بشكل طبيعي.

ويُنصح الجميع بتناول مكمّل غذائي يومي خلال الأشهر الباردة للحفاظ على مستويات مثالية من فيتامين د، تزداد أهمية ذلك مع ازدياد الوقت الذي يقضيه الناس في الأماكن المغلقة خلال فصل الشتاء.

تحتوي بعض المصادر الغذائية بالفعل على فيتامين د، بما في ذلك الأسماك الدهنية (مثل السلمون أو السردين)، واللحوم الحمراء، وصفار البيض، والحبوب المدعمة. مع ذلك، لا نحصل إلا على نسبة ضئيلة (حوالي 10-20%) من مستويات فيتامين د في أجسامنا من خلال النظام الغذائي.