3 مجموعات غذائية تُساهم في رفع الكوليسترول الضار في الدم.. تناولها باعتدال
تُحذر الدكتورة أولغا تاراسوفا، الأستاذة المشاركة في قسم طب الأطفال بمعهد صحة الأم والطفل بجامعة بيروغوف، من أن هناك ثلاث مجموعات غذائية رئيسية تساهم في رفع مستوى الكوليسترول الضار (LDL) في الدم، وهذا يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
مجموعات غذائية تُساهم في رفع الكوليسترول الضار في الدم
وأوضحت أن التحكم في هذه الأطعمة لا يعني الامتناع التام عنها، بل الاعتدال في استهلاكها ضمن نظام غذائي متوازن.

الدهون المتحولة
تتصدر الدهون المتحولة (المهدرجة) قائمة الأطعمة الأكثر ضررًا، وهي زيوت نباتية تم تعديلها صناعيًا لتصبح صلبة.
وتكمن خطورتها في أنها:
- رفع مستوى الكوليسترول الضار (LDL)
- خفض مستوى الكوليسترول الجيد (HDL)
- تسبب التهابات تضر بالأوعية الدموية
ومن أبرز مصادر الدهون المتحولة:
- السمن النباتي
- المعجنات الصناعية الرخيصة
- البطاطس المقلية ورقائق البطاطس
- الأطعمة المقلية
- الحلويات المصنعة
ومن جهتها، تؤكد الطبيبة أن هذه الدهون تُعد من أخطر أنواع الدهون على الإطلاق فيما يتعلق بصحة القلب.
الدهون المشبعة
تشير تاراسوفا إلى أن الدهون المشبعة تصبح ضارة عند الإفراط في تناولها، إذ تحفز الكبد على إنتاج المزيد من الكوليسترول؛ وتوجد الدهون المشبعة في:
- اللحوم الحمراء الدهنية
- الزبدة
- زيت النخيل وزيت جوز الهند
- منتجات الألبان كاملة الدسم
- الأجبان التي تحتوي على أكثر من 30% دهون
- القشدة والكريمة الحامضة
ومع ذلك، لا توصي الخبيرة بإلغائها تمامًا، لأنها تدخل في تركيب بعض الهرمونات المهمة؛ لكنها تشدد على ألا تتجاوز نسبتها 7–10% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.
السكريات والكربوهيدرات المكررة
رغم أن هذه الأطعمة لا تحتوي على الكوليسترول، فإن الإفراط في تناولها يؤدي إلى تأثير غير مباشر وخطير؛ فالأطعمة الغنية بـ السكر والكربوهيدرات سهلة الهضم تسبب ارتفاعًا حادًا في مستوى الأنسولين، فضلا عن تنشيط إنزيم HMG-CoA reductase المسؤول عن تصنيع الكوليسترول في الكبد، بجانب تحويل الغلوكوز الزائد إلى دهون ثلاثية، ومن أبرز هذه الأطعمة الآتي:
- السكر الأبيض
- المشروبات الغازية المحلاة
- العصائر المعلبة
- المعجنات المصنوعة من الدقيق الأبيض
- الأرز الأبيض
- الحلويات
كيف تحافظ على مستوى صحي للكوليسترول؟
للوقاية من ارتفاع الكوليسترول الضار، ينصح باتباع الإجراءات التالية:
- تقليل استهلاك الدهون المتحولة قدر الإمكان.
- الاعتدال في تناول الدهون المشبعة.
- تقليل السكريات والكربوهيدرات المكررة.
- الإكثار من الألياف والخضروات والفواكه.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام.