متى ينصح مريض القلب بعدم الصيام؟..حالات معينة يحددها الطبيب
متى ينصح مريض القلب بعدم الصيام؟.. يحرص كثير من مرضى القلب على صيام شهر رمضان المبارك، غير أن سلامة المريض لها أولوية لا تقبل المخاطرة.
متى ينصح مريض القلب بعدم الصيام؟
وحسب موقع "المكتبة الوطنية الامريكية للطب"، فقرار الصيام فى رمضان لمرضى القلب يعتمد على طبيعة المرض ودرجة استقراره ونوع العلاج المستخدم وقدرة الجسم على تحمل الامتناع عن الطعام والشراب، وفي حالات محددة يصبح الصيام غير امن، بل قد يشكل خطرا مباشرا على حياة المريض اذا لم يتم الالتزام بالتوصيات الطبية.
فشل القلب غير المستقر
ويعد فشل القلب غير المستقر من أهم الحالات التي ينصح فيها بعدم الصيام، فعندما يعاني المريض ضيق التنفس عند الراحة أو تورم واضح في الساقين أو تعب شديد مع مجهود بسيط، فهذا يدل على ان القلب لا يضخ الدم بكفاءة كافية، كما ان الامتناع عن السوائل لفترات طويلة قد يزيد من الجفاف ويؤثر في التوازن الدوري، ما يفاقم الاعراض ويرفع خطر التدهور المفاجئ.
الذبحة الصدرية المتكررة
واذا كان المريض يتعرض لنوبات متكررة من الم الصدر أو ضيق التنفس مع الجهد البسيط رغم الالتزام بالعلاج، فإن الصيام قد يزيد العبء على القلب، وقد تؤدي التغيرات في مواعيد الدواء أو نقص السوائل إلى اضطراب التروية القلبية، وهو ما يجعل الاستمرار في الصيام مخاطرة.

اضطرابات نظم القلب الشديدة
وبعض مرضى القلب يعانون من اضطرابات في نظم القلب تتطلب التزاما دقيقا بمواعيد الادوية وتركيزا ثابتا لها في الدم، وفي هذه الحالات قد يؤدي تغيير نمط الوجبات والنوم الى اختلال التوازن الدوائي، ما يزيد احتمال الخفقان الشديد او الدوار او الاغماء.
بعد جراحة القلب
والمرضى الذين خضعوا حديثا لعمليات قلب او قسطرة يحتاجون الى فترة تعافي ومتابعة دقيقة، فالجسم في هذه المرحلة يكون في حاجة الى انتظام التغذية والسوائل والادوية في اوقات محددة، والصيام بعد عمليات القلب او القسطرة قد يؤخر التعافي ويزيد المضاعفات، لذلك يوصى بتأجيل الصيام حتى استقرار الحالة تماما.
ترافق مرض القلب مع أمراض أخرى
وعندما يترافق مرض القلب مع أمراض أخرى مثل السكري غير المستقر أو قصور الكلى أو ارتفاع ضغط الدم الشديد، ترتفع درجة الخطورة اثناء الصيام، وهذه الامراض تؤثر في توازن السوائل والاملاح وضغط الدم، وقد تجعل الجسم أقل قدرة على التكيف مع الامتناع الطويل عن الشراب.





