الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أسباب الإصابة بطنين الأذن.. إجراءات وقائية للتخلص من الألم

الأحد 22/فبراير/2026 - 01:16 م
طنين الأذن
طنين الأذن


ننشر لكم ضمن التقرير التالي أسباب الإصابة بطنين الأذن وكيفية التخفيف من الألم، بجانب العلامات التي تستدعي فحص الطبيب لتفادي المضاعفات الصحية الخطيرة.

طنين الأذن

يعتبر طنين الأذن من الأعراض الشائعة التي قد تظهر على شكل صفير أو أزيز أو ضوضاء مستمرة دون وجود مصدر صوتي خارجي؛ ويختلف الإحساس به من شخص لآخر، فقد يكون خفيفًا بالكاد يُلاحظ، أو مزعجًا يؤثر في النوم والتركيز.

طنين الأذن 

أسباب الإصابة بطنين الأذن

قد لا ينشأ طنين الأذن من صوت حقيقي في البيئة المحيطة، بل ينتج غالبًا عن خلل في الجهاز السمعي، خصوصًا في الأذن الداخلية.

أحد الأسباب الشائعة هو تلف الشعيرات الدقيقة داخل القوقعة، وهي بنية في الأذن الداخلية مسؤولة عن تحويل الموجات الصوتية إلى إشارات عصبية يفسرها الدماغ كأصوات. 

وعند تعرض هذه الشعيرات للتلف، مثلًا بسبب الضوضاء المرتفعة، قد ترسل إشارات عصبية غير دقيقة، فيفسرها الدماغ على أنها أصوات غير موجودة.

طنين الأذن المؤقت والمزمن

قد يكون الطنين مؤقتًا مثل الشعور به بعد حضور حفلة موسيقية أو التعرض لضجيج عالٍ، ويختفي عادة خلال ساعات أو أيام، أو مزمنًا إذا استمر لفترة طويلة، فقد يرتبط بعوامل أخرى مثل:

  • التقدم في العمر
  • التوتر والإرهاق
  • ارتفاع ضغط الدم
  • مشكلات في الأوعية الدموية
  • ضعف السمع، خاصة لدى كبار السن
  • التهابات أو إصابات في الأذن

متى يجب زيارة الطبيب لعلاج طنين الأذن؟

يُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان الطنين:

  • مستمر أو متفاقم
  • مصحوبًا بدوار
  • مصحوبًا بألم في الأذن
  • مترافقًا مع فقدان في السمع

إجراءات وقائية للتخلص من الألم

  • تجنب التعرض للأصوات المرتفعة لفترات طويلة
  • استخدام سدادات الأذن في الأماكن الصاخبة
  • الحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية
  • تقليل التوتر وتحسين نمط النوم
  • اتباع نمط حياة صحي بشكل عام