كيف تميز بين أعراض الحموضة وآلام المرارة في دقائق؟.. علامات تحذيرية تساعدك
تتشابه أعراض الحموضة ومشاكل المرارة (مثل حصى المرارة)، مما يؤدي إلى تشخيص خاطئ أو إهمال أو الاعتماد على العلاجات المنزلية، وتُعد أعراض مثل عدم الراحة في البطن أو الانتفاخ بعد تناول الأطعمة الدهنية شائعة في كلتا الحالتين.
لكن كيف نميز بين هاتين المشكلتين؟
إن أول وأهم فرق هو موضع الألم، تظهر مشاكل المرارة بألم في الربع العلوي الأيمن من البطن، وهو ألم شديد يمتد إلى الظهر والكتف.
في المقابل، يشكو مرضى الحموضة عادةً من التجشؤ، وحرقة في أعلى البطن، والانتفاخ، بدلاً من ألم شديد في البطن.
في حال وجود عدوى أو التهاب في المرارة، قد يعاني المرضى أيضاً من أعراض أخرى مصاحبة مثل الحمى، إذا ظهرت علامات اليرقان والحمى والألم، فهذا يشير إلى التهاب الأقنية الصفراوية نتيجة وجود حصى في القناة الصفراوية المشتركة.
ألم المرارة هو متلازمة ألم في الربع العلوي الأيمن من البطن/ألم شرسوفي، وعادةً ما يحدث بعد تناول الطعام. وهو ألم محدود المدة، ويستمر عادةً لأقل من 6 ساعات (بسبب انسداد مؤقت للقناة المرارية بحصاة).

خيارات العلاج
- الجراحة هي العلاج الأمثل لمرضى التهاب المرارة.
- يمكن إجراء تنظير القنوات الصفراوية والبنكرياسية بالطريق الراجع (ERCP) لحصى القناة الصفراوية، يليه استئصال المرارة.
- يمكن تجربة العلاج الدوائي لإذابة الحصى باستخدام حمض أورسوديوكسيكوليك (UDCA) لمدة 6 أشهر للحصى التي يقل حجمها عن 1 سم.
لماذا يُعد التشخيص الخاطئ شائعًا؟
نظرًا لتشابه أعراض الحموضة (عسر الهضم) وأمراض المرارة، غالبًا ما يلجأ المرضى إلى العلاج الذاتي أو يتلقون علاجًا لارتجاع المريء لأشهر أو حتى سنوات، قد يكون لهذا التأخير آثار سلبية على الصحة، إذ يسمح بتفاقم مشاكل المرارة.
على مر السنين، قد تُسبب حصى المرارة غير المعالجة عدوى، أو التهابًا حادًا، أو مضاعفات، مما قد يستدعي جراحة طارئة ومتابعة طبية.
نؤكد دائمًا على ضرورة عدم تجاهل الحموضة التي لا تستجيب للعلاج المعتاد، تتطلب هذه الأعراض مزيدًا من الفحوصات، بما في ذلك التصوير بالموجات فوق الصوتية، وهو وسيلة بسيطة وفعالة للكشف عن أي تشوهات في المرارة.