عادات يومية بعد الأكل قد تضر بصحة الجهاز الهضمي.. خبيرة تغذية تُحذر
تُحذر الدكتورة داريا روساكوفا، خبيرة التغذية العلاجية، من مجموعة عادات شائعة يمارسها كثيرون بعد تناول الطعام، مشيرة إلى أن بعضها قد يسبب مشكلات هضمية على المدى القصير والطويل.
عادات يومية بعد الأكل قد تضر بصحة الجهاز الهضمي
تشير خبيرة التغذية العلاجية إلى أنه لا يُنصح بالاستلقاء لمدة ساعتين بعد تناول الطعام، لأن ذلك قد يؤدي إلى ارتجاع حمض المعدة إلى المريء، ما يسبب:
- حرقة المعدة
- التجشؤ
- الشعور بالثقل والانزعاج
وتحذر خبيرة التغذية العلاجية من أن تكرار هذه الحالة قد يؤدي مع الوقت إلى التهاب بطانة المريء وتآكلها، وربما مضاعفات أكثر خطورة إذا لم تُعالج.

هل يجب تجنب الحركة تمامًا؟
توصي خبيرة التغذية العلاجية بتجنب الأنشطة البدنية الشاقة خلال الساعتين التاليتين للوجبة، موضحة أن الجهد البدني المكثف قد يقلل من تدفق الدم إلى المعدة والأمعاء، ما قد يؤثر في كفاءة الهضم.
ومع ذلك، فإن الأنشطة الخفيفة مثل المشي البسيط غالبًا ما تكون مقبولة، بل وقد تساعد بعض الأشخاص على تحسين الهضم، شرط تجنب المجهود العالي.
الاستحمام بالماء الساخن أو دخول الساونا
كما تحذر خبيرة التغذية العلاجية، من الاستحمام بالماء الساخن أو دخول الساونا مباشرة بعد الأكل، لأن الحرارة المرتفعة قد تؤدي إلى إعادة توزيع تدفق الدم نحو الجلد، ما قد يبطئ عملية الهضم ويزيد الشعور بعدم الراحة.
التدخين والملابس الضيقة
تؤكد الخبيرة ضرورة الامتناع عن التدخين أثناء تناول الطعام ولمدة ساعتين بعده، لأن النيكوتين يسبب انقباض الأوعية الدموية ويؤثر في إفراز الإنزيمات الهاضمة.
تجنب ارتداء الأحزمة أو الملابس الضيقة
كما تنصح بتجنب ارتداء الأحزمة أو الملابس الضيقة بعد الوجبات، إذ يمكن أن تضغط على البطن وتعيق الحركة الطبيعية للطعام داخل الجهاز الهضمي، ما قد يزيد احتمالات الارتجاع أو الانتفاخ.
خلاصة القول، تشير التوصيات إلى أن الساعتين التاليتين لتناول الطعام تمثلان مرحلة مهمة لعملية الهضم؛ وتجنب الاستلقاء، والمجهود البدني الشديد، والاستحمام الساخن، والتدخين، والملابس الضيقة قد يساعد في تقليل اضطرابات الجهاز الهضمي وتعزيز الراحة بعد الوجبات.