الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أسباب صداع التوتر؟.. عدة محفزات تجنبها

الإثنين 09/مارس/2026 - 04:00 م
ما هي أسباب صداع
ما هي أسباب صداع التوتر؟


ما هي أسباب صداع التوتر؟.. يعد صداع التوتر من أكثر أنواع الصداع انتشارًا على مستوى العالم؛ إذ يعاني منه عدد كبير من الأشخاص في مراحل مختلفة من حياتهم، فهيا نتعرف خلال السطور المقبلة عل ما هي أسباب صداع التوتر؟.

ما هي أسباب صداع التوتر؟

وبشأن إجابة سؤال ما هي أسباب صداع التوتر؟، فحسبما جاء بموقع" ويب طب"، على الرغم من شيوع هذا النوع من الصداع ، ولكن الأبحاث الطبية لم تتمكن حتى الآن من تحديد سبب واضح ومباشر لحدوثه، ما يجعله من الحالات الصحية التي لا تزال محل دراسة لفهم آلياتها بشكل أدق.

وعادة ما يتميز صداع التوتر بألم خفيف إلى متوسط يشعر به المريض على شكل ضغط أو شد حول الرأس، وقد يمتد إلى الرقبة والكتفين.

وغالبًا ما يرتبط بظروف نفسية أو بدنية معينة مثل: الضغوط اليومية أو الإجهاد، إلا أن الصورة الكاملة لأسبابه لا تزال غير محسومة علميًا.

وهناك عدة نظريات تفسير أسباب صداع التوتر كما يلي:

  • في الماضي، اعتقد الخبراء أن السبب الرئيسي لصداع التوتر هو تقلص عضلات الوجه والرقبة وفروة الرأس، حيث كانوا يرون أن هذه التقلصات تحدث نتيجة المشاعر السلبية مثل القلق أو الضغوط النفسية، مما يؤدي إلى الشعور بالألم في الرأس.
  • ولكن الأبحاث الحديثة لم تعد تدعم هذه النظرية بشكل كامل. فقد أظهرت الدراسات أن تقلص العضلات ليس السبب الأساسي وراء هذا النوع من الصداع كما كان يُعتقد سابقًا.
  • وتشير النظرية الأكثر شيوعًا حاليًا إلى أن الأشخاص الذين يعانون من صداع التوتر قد يكون لديهم حساسية متزايدة تجاه الألم. 

ويعني ذلك أن الجهاز العصبي لديهم يصبح أكثر استجابة للإشارات المرتبطة بالألم، ما يجعلهم يشعرون بالصداع حتى مع مؤثرات بسيطة قد لا تسبب ألمًا لدى الآخرين.

كما أن الإحساس بألم عند لمس عضلات الرأس أو الرقبة، وهو عرض شائع لدى المصابين بصداع التوتر، قد يكون نتيجة زيادة حساسية نظام الإحساس بالألم في الجسم وليس بسبب تقلصات عضلية مباشرة.

سيدة تعاني من صداع التوتر

محفزات صداع التوتر

وعن محفزات صداع التوتر، فعلى الرغم من عدم وجود سبب محدد، ولكن هناك عوامل قد تحفز ظهور الصداع التوتري أو تزيد من احتمالية حدوثه، فيعد القلق من أكثر المحفزات المسجلة شيوعًا لدى المرضى.

كما يمكن أن تسهم عدة عوامل أخرى في تحفيز النوبات، مثل:

  • الضغوط النفسية أو التوتر العاطفي.
  • وأيضَا الإرهاق وقلة النوم.
  • وكذلك الجلوس لفترات طويلة بوضعيات غير مريحة.
  • فضلًا عن الإجهاد الذهني الناتج عن العمل أو الدراسة.
  • بالإضافة إلى التوتر العضلي في الرقبة والكتفين.

عوامل خطر الإصابة بصداع التوتر

وحول عوامل خطر الإصابة بصداع التوتر، يشير الأطباء إلى أن معظم الناس قد يتعرضون لصداع التوتر في مرحلة ما من حياتهم، إلا أن بعض الفئات تكون أكثر عرضة للإصابة به بشكل متكرر كما يلي:

  • أظهرت بعض الدراسات أن النساء أكثر عرضة للإصابة بنوبات الصداع التوتري المتكررة مقارنة بالرجال، سواء في النوع العرضي أو المزمن من الصداع.
  • كما قد يلعب العمر دورًا في زيادة احتمالية الإصابة، حيث وجدت إحدى الدراسات أن الصداع التوتري العرضي يظهر بشكل أكبر لدى الأشخاص في العقد الرابع من العمر، أي في الأربعينيات.

جدير بالذكر أنه بالرغم من أن الأسباب الدقيقة لصداع التوتر لا تزال غير واضحة بشكل كامل، فإن فهم المحفزات والعوامل المرتبطة به يساعد بشكل كبير في السيطرة على النوبات وتقليل تكرارها.