الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي مضاعفات مرض بورغر؟.. الغنغرينة أخطرها

الخميس 19/مارس/2026 - 08:59 م
ما هي مضاعفات مرض
ما هي مضاعفات مرض بورغر؟


ما هي مضاعفات مرض بورغر؟.. مرض بورغر الذي يعرف طبيًا باسم التهاب الأوعية الدموية الخثاري الانسدادي هو مرض نادر يصيب الأوعية الدموية الصغيرة والمتوسطة، خاصة في اليدين والقدمين، ويؤدي إلى التهابها وانسدادها، مما يقلل من تدفق الدم إلى الأطراف، فها نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي مضاعفات مرض بورغر؟.

ما هي مضاعفات مرض بورغر؟

وعن إجابة سؤال ما هي مضاعفات مرض بورغر؟، فوفقًا لما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، يمثل مرض بورغر أحد أخطر أمراض الأوعية الدموية الطرفية، ليس فقط بسبب تأثيره المباشر على تدفق الدم، بل نتيجة ما قد يترتب عليه من مضاعفات خطيرة قد تصل إلى فقدان الأطراف.

 ومع تطور الحالة، يصبح التدخل الطبي ضرورة حتمية لتجنب عواقب قد تكون دائمة.

ومن أبرز مضاعفات مرض بورغر ما يلي:

نقص تدفق الدم

يؤدي مرض بورغر إلى انخفاض تدفق الدم إلى اليدين والقدمين نتيجة التهاب وانسداد الأوعية الدموية الصغيرة والمتوسطة.

 ومع استمرار هذا النقص، تعجز الأنسجة عن الحصول على الأكسجين والغذاء اللازمين، ما يفتح الباب أمام مشكلات صحية متفاقمة.

وفي المراحل المتقدمة، يبدأ الجلد والأنسجة في التدهور، لتظهر تقرحات مؤلمة مفتوحة غالبًا ما تكون صعبة الالتئام، وهو ما يزيد من خطر العدوى وتدهور الحالة.

الغنغرينة

تعد الغنغرينة من أخطر المضاعفات المرتبطة بمرض بورغر، وهي حالة تحدث عندما تموت الأنسجة نتيجة انقطاع الدم عنها لفترة طويلة. 

وتظهر هذه الحالة من خلال مجموعة من الأعراض الواضحة، ومن أبرزها:

  • تغير لون الجلد إلى الأسود أو الأزرق.
  • وفقدان الإحساس في المنطقة المصابة.
  • مع انبعاث رائحة كريهة من الأنسجة المتضررة.

وتعد الغنغرينة حالة طبية طارئة، حيث قد تستدعي في كثير من الأحيان تدخلًا جراحيًا عاجلًا لبتر الجزء المصاب، سواء كان إصبعًا في اليد أو القدم، أو جزءًا أكبر من الطرف؛ وذلك لمنع انتشار العدوى إلى باقي الجسم.

نموذح هيكلي توضيحي لمرض بورغر

تداعيات نفسية وجسدية

ولا تتوقف مضاعفات مرض بورغر عند الجانب الجسدي فقط، بل تمتد لتشمل تأثيرات نفسية كبيرة نتيجة الألم المزمن أو فقدان أحد الأطراف، ما قد يؤثر على جودة حياة المريض وقدرته على العمل وممارسة أنشطته اليومية.

الوقاية من مرض بورغر

وحول الوقاية من مرض بورغر، تشير الإحصاءات إلى أن الغالبية العظمى من المصابين بمرض بورغر كانوا من مستخدمي التبغ بمختلف أشكاله. لذلك، فإن الإقلاع عن التدخين يمثل الخطوة الأهم والأكثر فاعلية للوقاية من المرض ومنع تطور مضاعفاته.

ورغم صعوبة هذه الخطوة لدى كثيرين، فإن الأطباء يؤكدون أن طلب المساعدة الطبية واتباع برامج الإقلاع عن التدخين يمكن أن يحدث فارقًا كبيرًا في حماية الأوعية الدموية والحفاظ على سلامة الأطراف.