هل التقيؤ ضار؟.. تأثيره على الجسم والأسنان والجفاف
الغثيان والقيء من الأعراض الشائعة التي قد يمر بها أي شخص، ولكنها أحيانًا تشير إلى مشكلات صحية أكثر خطورة، مثل تقيؤ الدم، متلازمة التقيؤ الدوري، أو القيء الحملي المفرط.
فيما يلي، سنستعرض أهم أسباب القيء، الحالات التي تتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا، وكيفية التعامل مع الغثيان قبل تفاقم المشكلة.
هل التقيؤ ضار؟
التقيؤ بحد ذاته غير ضار في العادة، أما الخطر الأكبر فهو الجفاف، الذي ينتج عن فقدان كمية كبيرة من السوائل من الجسم.
إذا كنت تتقيأ بشكل متكرر لفترة طويلة، كما هو الحال عندما تعاني من اضطراب في الأكل أو حالة صحية تسبب التقيؤ، فإن حمض المعدة يمكن أن يلحق الضرر بالمريء أو مينا الأسنان.
تقيؤ الدم
إذا كنت تتقيأ دمًا، فقد يكون لديك نزيف في المريء (أنبوب الطعام) الذي يمتد من فمك إلى معدتك، قد يحدث هذا عند السعال الشديد، وقد تتقيأ دمًا أيضًا للأسباب التالية:
- التهاب المعدة (التهاب بطانة المعدة)
- قرحة في المعدة
- أمراض الكبد المرتبطة بالكحول
- حرقة المعدة وارتجاع الحمض
متلازمة التقيؤ الدوري
قد يكون الغثيان والقيء المستمران علامة على متلازمة القيء الدوري، حيث يعاني الشخص من نوبات متكررة من الغثيان والقيء دون سبب معروف. وقد تستمر هذه النوبات لساعات أو أيام.
القيء الحملي المفرط
التقيؤ المتكرريُطلق على هذه الحالة أثناء الحمل اسم القيء الحملي المفرط، في هذا النوع الحاد من غثيان الصباح، قد تتقيئين أكثر من ثلاث مرات في اليوم، وقد يؤدي ذلك إلى اختلال توازن السوائل والمعادن، مما قد يُعرّض حياتك أو حياة جنينك للخطر.
في حالات نادرة، قد يؤدي التقيؤ المفرط إلى تمزق بطانة المريء، وهو ما يُعرف بتمزق مالوري-وايس. إذا تمزق المريء، يُطلق عليه متلازمة بورهاف، وهي حالة طبية طارئة.

لماذا أشعر بالرغبة في التقيؤ لكنني لا أتقيأ؟
قد يتبع الغثيانَ قيء، لكن ليس دائمًا. هناك العديد من الأسباب، بعضها بسيط كقلة النوم أو الجوع أو العطش، قد تُسبب الغثيان.
إذا شعرتَ بالغثيان، فحاول أن تُلهي نفسك، أو تستنشق بعض الهواء النقي، أو تبتعد عن مصدر الغثيان، كرائحة الطبخ مثلاً.
اشرب رشفات صغيرة من الماء أو مشروب الزنجبيل. يشعر بعض الناس بالراحة عند شرب شاي الزنجبيل أو شاي النعناع.