هل تسبب الماريجوانا السرطان؟.. دراسات حديثة تكشف الحقيقة الكاملة
مع تزايد عدد الدول والولايات التي تسمح باستخدام الماريجوانا، يتساءل الكثيرون: هل يعني ذلك أنها آمنة؟ رغم أن تدخين التبغ يُعد سببًا مؤكدًا لسرطان الرئة، فإن العلاقة بين الماريجوانا والسرطان ما تزال قيد البحث وتحمل العديد من التعقيدات.
هل ترتبط الماريجوانا بسرطان الرئة؟
تشير دراسات حديثة إلى أن تدخين الماريجوانا بكثرة قد يكون مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة بنوعيه، سواء سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة أو غير الصغيرة.
الماريجوانا وسرطانات الرأس والرقبة
أظهرت أبحاث أن الاستخدام اليومي للماريجوانا قد يرفع خطر الإصابة بسرطانات الرأس والرقبة بنسبة تتراوح بين 3.5 إلى 5 أضعاف مقارنة بغير المستخدمين، وتشمل هذه السرطانات الفم والحنجرة والبلعوم.
لماذا قد تزيد الماريجوانا من خطر السرطان؟
يحتوي دخان الماريجوانا على مواد كيميائية قد تسبب التهابات مزمنة وتلفًا في الحمض النووي، وهي عوامل ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان. كما أن مادة THC قد تساهم في تحفيز هذه التأثيرات الضارة داخل الجسم.
هل طريقة الاستخدام تُحدث فرقًا؟
يرى الخبراء أن الخطر الأكبر مرتبط بالتدخين، بينما لا توجد حتى الآن أدلة كافية تربط تناول الماريجوانا (في صورة أطعمة) بسرطان الرئة، مع استمرار الأبحاث حول تأثيرها على أنواع أخرى من السرطان.
هل التدخين غير المباشر للماريجوانا خطير؟
رغم نقص البيانات، يحذر الأطباء من استنشاق دخان الماريجوانا بشكل غير مباشر، لأنه قد يحتوي على جزيئات ضارة تساهم في حدوث التهابات بالجسم.
ماذا عن التدخين الإلكتروني؟
لا توجد أدلة كافية حتى الآن تربط تدخين الماريجوانا الإلكتروني بسرطان الرئة، لكن ظهرت بعض الأمراض الالتهابية المرتبطة به، مما يستدعي الحذر.

ما الكمية التي تشكل خطرًا؟
تشير الأدلة الحالية إلى أن الاستخدام العرضي قد لا يكون بنفس خطورة الاستخدام المكثف، بينما يرتبط التدخين اليومي والمتكرر بزيادة احتمالات الإصابة بالسرطان.
متى يجب القلق؟
يؤكد الأطباء أن الاستخدام المزمن والمفرط هو الأكثر خطورة، لذلك يُنصح من يستخدم الماريجوانا بانتظام بمراجعة الطبيب لتقييم المخاطر واتخاذ الإجراءات الوقائية.